الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

منظمةُ مجاهدي خلق في العراق

منظمةُ مجاهدي خلق في العراق ، هم لاجئينَ حسب القوانيين والأعرافِ الدولية ، تمَّ ترحيلهم من مُعسكرِ أشرفْ في ديالى ووُضعوا قربَ مطارِ بغداد ، في مُعسكرِ ليبترتي ، وهو يفتقرُ إلى أبسطِ مقوِّمات الحياة ، بالإضافةِ إلى أعمالِ العُنفِ التي يتعرَّضونَ لها  ، والقتلِ على يدِ المليشياتِ التابعه لإيران ، حتى ،، تمَّ قصفهم بالصّواريخ من قِبلِ البطاط ، وباعترافه شخصياً ، وعبرَ وسائلِ الإعلام ، وأوقعَ القصفُ عدداً من الشهداءِ والجرحى ، وتمَّت العمليةُ بدونِ أنْ تُلفتَ نظرَ المجتمعِ الدّولي للجرائمِ التي تُمارسها إيران ومليشياتها في العراق ، ضدَّ معارضي النظام ،،، اليومَ أعضاءُ المنظَّمةِ يتعرَّضونَ لإبادةٍ جماعيةٍ من نوعٍ مُختلف ، وهو حصارٌ طبيٌ يمنعُ دخولَ الأدويةِ والمستلزماتِ الطُبيَّة  إلى المُعسكر ، ويُمنعُ نقلُ المرضى إلى المستشفيات خارج المُعسكر ، وكثيرٌ منهم لديهِ أمراضٌ مُزمنة ، وعدمُ توفيرِ الدّواءِ له هو جريمةُ قتل عمدْ ، وفقَ كُلِّ القوانيين ،،، على المُجتمعِ الدّولي تحمُّلَ مسؤوليته اتّجاه مجاهدي خلق وأعضائِها وإنقاذهم ، وفكِّ الحصارِ الطُّبي عنهم  ، هل أصبحَ المجتمعُ الدّولي يساندُ إيران بجرائمها ، أم أنَّه عاجزٌ عن توفيرِ حمايةٍ لمجموعةٍ قليلةٍ من الأشخاصِ من بطشِ النّظام وهي خارجُ إيران ،،، فكيف سيحمي المُجتمعُ الدّولي المعارضةُ بداخلِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق