منظمةُ مجاهدي خلق في العراق ، هم لاجئينَ حسب القوانيين والأعرافِ الدولية ، تمَّ ترحيلهم من مُعسكرِ أشرفْ في ديالى ووُضعوا قربَ مطارِ بغداد ، في مُعسكرِ ليبترتي ، وهو يفتقرُ إلى أبسطِ مقوِّمات الحياة ، بالإضافةِ إلى أعمالِ العُنفِ التي يتعرَّضونَ لها ، والقتلِ على يدِ المليشياتِ التابعه لإيران ، حتى ،، تمَّ قصفهم بالصّواريخ من قِبلِ البطاط ، وباعترافه شخصياً ، وعبرَ وسائلِ الإعلام ، وأوقعَ القصفُ عدداً من الشهداءِ والجرحى ، وتمَّت العمليةُ بدونِ أنْ تُلفتَ نظرَ المجتمعِ الدّولي للجرائمِ التي تُمارسها إيران ومليشياتها في العراق ، ضدَّ معارضي النظام ،،، اليومَ أعضاءُ المنظَّمةِ يتعرَّضونَ لإبادةٍ جماعيةٍ من نوعٍ مُختلف ، وهو حصارٌ طبيٌ يمنعُ دخولَ الأدويةِ والمستلزماتِ الطُبيَّة إلى المُعسكر ، ويُمنعُ نقلُ المرضى إلى المستشفيات خارج المُعسكر ، وكثيرٌ منهم لديهِ أمراضٌ مُزمنة ، وعدمُ توفيرِ الدّواءِ له هو جريمةُ قتل عمدْ ، وفقَ كُلِّ القوانيين ،،، على المُجتمعِ الدّولي تحمُّلَ مسؤوليته اتّجاه مجاهدي خلق وأعضائِها وإنقاذهم ، وفكِّ الحصارِ الطُّبي عنهم ، هل أصبحَ المجتمعُ الدّولي يساندُ إيران بجرائمها ، أم أنَّه عاجزٌ عن توفيرِ حمايةٍ لمجموعةٍ قليلةٍ من الأشخاصِ من بطشِ النّظام وهي خارجُ إيران ،،، فكيف سيحمي المُجتمعُ الدّولي المعارضةُ بداخلِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق