بعضُ الكُتَّاب
اليوم يصوِّرُ نفسه النّجمُ الأوحد ، وما على المُعلِّقينَ سوى التّصفيقِ له ، وهو
لا يدخلُ صفحاتَ كُتَّابٍ آخرين لإثراءِ نفسه أو لإبداءِ إعجاب ، فهو فوقَ مستوى
الجميع ، وعندما يدخل كاتبٌ ويناقِشّه ، ويكتشفُ أنَّ تعليقَ الكاتب ، قد خطفَ منه
الأنظار ، فهو أقوى ممَّا كتبَ الكاتب ، يسخرُ من التّعليق ويُسفِّهه ، أو يحذفَه
،،، أشبهُ بالسَِّينما العربية ، سينما النّجمُ الأوحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق