ديمقراطيةٌ من صفيح ،،،
هناكَ الكثيرُ من العراقيينَ ممَّن غرَّرتْ بهم مرجعياتِهم الدّينية ، وأوهمتهم أنَّ أمريكا قادمةٌ بديمقراطيةٍ تحملُ الخيرَ الكثير ، وتحقِّقُ الأحلامَ المُستحيلة ، ومن أبسطِ الأحلام ، هو حلمُ توفيرِ السكنِ لكُلِّ عراقي ، والذي يعتبرُ مستحيلاً ليس لعدمِ توفُّرِ الإمكانات في بلدِ النّفط ، بل لعدمِ وجودِ إرادةٍ لا لدى أمريكا ولا لدى الحكومةِ العراقيةِ لإنتشالِ العراقِ من الفقرِ وتوفيرِ عيشٍ كريمٍ يليقُ به ،،، لكنْ مضتْ إحدى عشر سنةٍ عجافْ ، وبعد ذلك من كان بالعراقِ يسكنُ بمنازلٍ من طابوقْ أصبح يسكنُ بمنازلٍ من صفيح ، وخصوصاً في مُدنِ المرجعيات في كربلاءَ والنَّجف ،، فمنازلُ الصّفيحِ أصبحتْ المسكنَ الذي لايأوي ، لا من حرِّالصيف ولا من بردِ الشتاء ، ولا يسترُ من عيونِ الناظرين ، فالبيوتُ مكشوفةٌ ولا توجدُ إحصائياتٍ دقيقة ، بل لم تُفكِّرُ ولا مُنظَّمة عراقية ، أو عالمية ، التطرُّق إلى هذا الموضوع ، أو إجراءِ إحصائياتٍ دقيقة ، لأنَّها حينها ستكونُ مطالبةً بإيجادِ حلول ، والحكومةُ ومن نصّبها لا تريدُ الحلّْ ، بل تُريدُ أن يبقى العراقي مشغولٌ بهمومه حتى لا يتفرَّغ لمراقبتها ،،، بيوتُ الصّفيح لم تكن موجودةً في زمنِ الدكتاتورية كما يسمونه ، ولا في المُدن السُنّيةِ بيوتُ الصّفيحِ موجودة ،،، بل في مُدنِ المرجعياتِ المُتخمة ، في كربلاءَ والنّجف ، في مدينةِ المرجع السيستاني ، الذي يملكُ أكبرَ مُجمعاتٍ سكنيةٍ في إيران ، يبنيها من أموال الخمس ، التي يستلمها من العراقيين ، والحكيم الذي يملكُ أكبرَ العقاراتِ في بريطانيا ، من أموالِ الخمس ، إذا قلتُ للشيعةِ العرب ، إدفعوا الخمسَ لفقرائكم مباشرةً ، لن يتقبّلوها مني ،، بل سأطلبُ منهم أنْ يطلبوا من مرجعياتهم أنْ يستثمروا أموالَ الخمس بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
هناكَ الكثيرُ من العراقيينَ ممَّن غرَّرتْ بهم مرجعياتِهم الدّينية ، وأوهمتهم أنَّ أمريكا قادمةٌ بديمقراطيةٍ تحملُ الخيرَ الكثير ، وتحقِّقُ الأحلامَ المُستحيلة ، ومن أبسطِ الأحلام ، هو حلمُ توفيرِ السكنِ لكُلِّ عراقي ، والذي يعتبرُ مستحيلاً ليس لعدمِ توفُّرِ الإمكانات في بلدِ النّفط ، بل لعدمِ وجودِ إرادةٍ لا لدى أمريكا ولا لدى الحكومةِ العراقيةِ لإنتشالِ العراقِ من الفقرِ وتوفيرِ عيشٍ كريمٍ يليقُ به ،،، لكنْ مضتْ إحدى عشر سنةٍ عجافْ ، وبعد ذلك من كان بالعراقِ يسكنُ بمنازلٍ من طابوقْ أصبح يسكنُ بمنازلٍ من صفيح ، وخصوصاً في مُدنِ المرجعيات في كربلاءَ والنَّجف ،، فمنازلُ الصّفيحِ أصبحتْ المسكنَ الذي لايأوي ، لا من حرِّالصيف ولا من بردِ الشتاء ، ولا يسترُ من عيونِ الناظرين ، فالبيوتُ مكشوفةٌ ولا توجدُ إحصائياتٍ دقيقة ، بل لم تُفكِّرُ ولا مُنظَّمة عراقية ، أو عالمية ، التطرُّق إلى هذا الموضوع ، أو إجراءِ إحصائياتٍ دقيقة ، لأنَّها حينها ستكونُ مطالبةً بإيجادِ حلول ، والحكومةُ ومن نصّبها لا تريدُ الحلّْ ، بل تُريدُ أن يبقى العراقي مشغولٌ بهمومه حتى لا يتفرَّغ لمراقبتها ،،، بيوتُ الصّفيح لم تكن موجودةً في زمنِ الدكتاتورية كما يسمونه ، ولا في المُدن السُنّيةِ بيوتُ الصّفيحِ موجودة ،،، بل في مُدنِ المرجعياتِ المُتخمة ، في كربلاءَ والنّجف ، في مدينةِ المرجع السيستاني ، الذي يملكُ أكبرَ مُجمعاتٍ سكنيةٍ في إيران ، يبنيها من أموال الخمس ، التي يستلمها من العراقيين ، والحكيم الذي يملكُ أكبرَ العقاراتِ في بريطانيا ، من أموالِ الخمس ، إذا قلتُ للشيعةِ العرب ، إدفعوا الخمسَ لفقرائكم مباشرةً ، لن يتقبّلوها مني ،، بل سأطلبُ منهم أنْ يطلبوا من مرجعياتهم أنْ يستثمروا أموالَ الخمس بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق