أنا أتقبّلُ الرأيَ الآخر بكُلِّ رحابةِ صدر ، لكن لا أتقبّلُ أنْ يُروِّجَ أيُّ شخصٍ أويدافعُ عن أيِّ سياسي ، ونحنُ نرى الواقعَ المرير الذي يعيشهُ النازحون ، ومن يريد أن يدافعَ فليبحثُ عن صفحةٍ غير صفحتي ، لأنَّ الدفاعَ عنهم لا أعتبره إختلافٌ بالرأي ، بل هو كذبٌ وتضليل ، وأنا غيرَ مستعدةٍ لممارسةِ تضليلِ النّاس وخداعها ، وإلى من يقولُ انِّي أغرِّدُ خارجَ السّرب ، نعم سأبقى أغرِّدُ مع سربِ الحقّ حتى لو بقيتُ أغرِّدُ وحدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
……………………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق