نصحني أحدُ
الزملاءِ بالإبتعادِ بالسياسة ، عن صورِ القتلِ اليومي ، ومناظرُ القصفِ حفاظاً
على حالتي الصُّحيَّة والنّفسيَّه ، والتي أصبحتْ تتأثّرُ بشكلٍ سلبي واضح ،،، الحقيقة
حاولتُ ولم تستمرُ محاولتي أكثرَ من ثلاثِ أو أربعِ ساعات ،، وأنا أفكِّرُ
بالنِّسيان ،،، قفزتْ الكلماتُ والصورُ إلى ذاكرتي طردتْ فكرةُ النسيان ، فوجدتُ
نفسي أفكِّرُ ماذا سأكتبُ بدل أنْ أُفكرَ بالنسيان
وشعرتُ بالمسؤوليه ، اتّجاهَ أطفالِ العراق ، واتّجاه العراق كُلّه ، واتّجاه
مدينتي الفلوجة ،،، من يكتبُ عن معاناتنا عندما نتقاعسُ نحن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق