الإرهابُ الفردي الذي يُمارسهُ الأفرادُ أو الجماعات الصغيرة ، هو للبحثِ عن حمايةٍ فقدوها ، لم يُوفِّرَها لهم المُجتمعُ الدّولي ، هو ردٌ على إرهابٍ دولي ، يقوده تحالفٌ ضدَّ بلدانٍ وشعوبٍ آمنة ، في كُلِّ بقاعِ الأرض ، إذاً أكبرُ صانعٍ للإرهابِ في بلادنا وداعمٌ له هو الإرهابُ الدُولي الذي يُمارسه العالمُ ضدَّنا و تمنحه الهيئات والمؤسسات الدولية شرعية،،، العالمُ الغربي هو الإرهابي الحقيقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق