عام 2014 كنتَ زائراً ثقيلاً علينا ، أشبعتنا قتلاً وتدميراً ونزوحاً وتهجير ،،، أبكيتَ العجوزَ الكبير ، والطفلَ الصغير ، أهلكتَ الحرثَ والنسل ، وحرقتَ البشرَ والشجر ، فارحلْ غير مؤسفٍ عليكْ وعام 2015 نتمنى أن لا تكونَ كمن سبقك من الأعوام ، لا تكون من السنين العجافْ ،، كنْ عاماً للخيرِ والسلامِ على العراقِ والعرب ،، إحملْ لنا الخير ، خالفْ من سبقكَ من سنين الإحتلال ، كن رؤوفاً بنا ، وكن عام العودةِ للمُّهجرينَ والنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق