هذه الأيام تمرُّ سنةً كاملةً على ثورةِ الأنبار ،
وعلى أحداثِ الفلّوجة المدينة التي تلقَّت
بصدرها الرّصاص دفاعاَ عن الأنبار سنةً من القصفِ بالبراميلِ المُتفجِّرة ، سنةٌ
من القتلِ والدمار سنةٌ من النزوحِ والتهجير ، سنةٌ من الإهانةِ والتشريد على أبواب
المُدن ، سنةٌ كاملةٌ والفلوجةُ جرحٌ يعقبهُ جرح ، والعالمُ صامتٌ يتفرَّج ،، لسانُ
حاله يقول أحسنتم أيها القاتلون ، لقد ضربتم فأوجعتم ، لقد جرحتم فأدميتم ، لقد
قصفتم فقتلتم ، وهناك من يُصفِّقُ للقاتلين ويلعنُ الشهداءَ والنازحيين ، دعونا
نتوقَّفُ عند ثورةِ الأنبار وأحداثِ الفلَّوجة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق