احتفلتْ دُبيْ بالأمس برأسِ
السّنةِ الميلادية ، وكانت كلفةُ احتفالاتها هي الأغلى عالمياً ، بينما هناك من
النازحيين والمُشرَّدين بلا مأوى ، ما يعادلُ أضعافَ سُكَّان الإمارات من العرب
والمسلمين ، وبينما كانت تتصاعدُ ألعابهم
النّارية إلى كبدِ السّماء ، كانت طائراتهم تلقي الموتَ من كبدِ السّماء على
سوريا والعراق ، وبينما كانت مريم المنصوري تحتفلُ بأنَّها اوَّلَ امرأةٍ تقود طائرة عسكرية وتتباهى وتتفاخر بقصفها شعب العراق
وسوريا ، تتلقى أسرة روان الشهيدة التعازي على أنها أوَّلُ أصغرِ شهيدةٍ في الفلوجة ، وبينما يجتمعُ سيَّاحُ العالم في دُبيْ
للإحتفال برأس السنة ، يتجمعُ العالمُ لضربنا في سوريا والعراق ، بفضل حُكَّام الخليج
ومؤامراتهم على العراق ، هم يحتفلونَ اليوم لكنَّ فرحتهم لن تدوم فالطوفان قادم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق