الخميس، 1 يناير 2015

احتفلتْ دُبيْ بالأمس برأسِ السّنةِ الميلادية

احتفلتْ دُبيْ بالأمس برأسِ السّنةِ الميلادية ، وكانت كلفةُ احتفالاتها هي الأغلى عالمياً ، بينما هناك من النازحيين والمُشرَّدين بلا مأوى ، ما يعادلُ أضعافَ سُكَّان الإمارات من العرب والمسلمين ، وبينما كانت  تتصاعدُ ألعابهم النّارية إلى كبدِ السّماء ، كانت طائراتهم تلقي الموتَ من كبدِ السّماء   على سوريا والعراق ، وبينما كانت مريم المنصوري تحتفلُ بأنَّها اوَّلَ امرأةٍ تقود  طائرة عسكرية وتتباهى وتتفاخر بقصفها شعب العراق وسوريا ، تتلقى أسرة روان الشهيدة التعازي على أنها أوَّلُ أصغرِ شهيدةٍ  في الفلوجة ، وبينما يجتمعُ سيَّاحُ العالم في دُبيْ للإحتفال برأس السنة ، يتجمعُ العالمُ لضربنا في سوريا والعراق ، بفضل حُكَّام الخليج ومؤامراتهم على العراق ، هم يحتفلونَ اليوم لكنَّ فرحتهم لن تدوم فالطوفان قادم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق