مضى عامٌ كاملٌ على نزوحِ أهلِ الفلّوجة والرمادي ،عامٌ مضى عانى فية النازحونَ من بردِ الشتاء وحرِّ الصيف ، عانوا من الجوعِ والحرمان ، وقبلَ كُلِّ هذا عانوا من هدرِ كرامتهم على أبوابِ مدنٍ لم تستقبلهم ، ولم نرى سياسيٌ واحدٌ من أولئكَ الذين كنا نُشاهدهم قبل الإنتخابات يزورونَ المناطق ،، لم يُفكِّر سياسي واحد بزيارة مخيمٍ للنازحيين للإطلاع على أوضاعهم الذين هم السببُ لما آلت إليه أوضاعُ النازحين ،، ولو تركنا السياسيين ، أين رجالُ الدين الذين كانوا يعتلونَ المنابر ؟؟؟ لماذا خفتتْ أصواتهم أمام معاناةِ النازحيين ، أم أنَّ التازخين لايمتلكون مالاً يشتروا ، به فتوى لإنقاذهم ، وإذا تركنا رجالُ الدين ، أين شيوخُ العشائرالذي صدَّعوا رؤوسنا بحرصم على الأنبار ؟؟؟ أليس النازحون أبناءُ عشائرهم ،،،، النازحون اليوم ، الكُلُّ يتاجرُ بقضيتهم لصالحه ، ولا أحد يُفكِّرُ بحلِّها ، حتى مأساة النازحين لا يُنظرُ لها على أنَّها قضية إنسانية ، بل ينظرون إليها باب الإستثمار وورقة ضغط للأطراف على بعضهم البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق