الأحد، 28 ديسمبر 2014

بلدُ النفط ،

بلدُ النفط ، وبلدٌ ميزانيته تُعادلُ ميزانيةَ أربع دول ، يقفُ النازحُ العراقي بطوابير ، لأخذ المساعدات  والتعرّض للإهانه وسط تصويرِ الكاميرات لمختلفِ القنوات العراقية والعربية والعالمية ، كُلُ من يُوزِّعُ مساعدات سوف يتفرَّج على العراقي يمدُّ يده لمنظمةٍ أو شخصية عربية أوعالمية ، لتكونَ يده اليدُ السفلى ليأخذَ المساعدات وهو مططئ رأسه خجلاً ليس لأنَّه مُذنب ، بل لأنّه إبنُ وطنٍ تخلَّت الحكومة عنه ، وآخر هذه الإهانات ما قام بتوزيعه السفير الإماراتي بنفسهِ على النازحيين ، وأنا لا ألومُ السفير ، لأنه يعلمُ أنَّ المساعدات تُسرق من قِبَلِ الأحزاب ، لكنِّي أسألُ الحكومةَ والسياسيين  ،هل عجزتُم عن حفظِ كرامتنا ، والله لهدرِ دمائنا الذي أهدرتوها منذُ إحدى عشر عاماً أهونُ علينا من هدرِ كرامتنا اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق