بلدُ النفط ، وبلدٌ
ميزانيته تُعادلُ ميزانيةَ أربع دول ، يقفُ النازحُ العراقي بطوابير ، لأخذ
المساعدات والتعرّض للإهانه وسط تصويرِ
الكاميرات لمختلفِ القنوات العراقية والعربية والعالمية ، كُلُ من يُوزِّعُ
مساعدات سوف يتفرَّج على العراقي يمدُّ يده لمنظمةٍ أو شخصية عربية أوعالمية ،
لتكونَ يده اليدُ السفلى ليأخذَ المساعدات وهو مططئ رأسه خجلاً ليس لأنَّه مُذنب ،
بل لأنّه إبنُ وطنٍ تخلَّت الحكومة عنه ، وآخر هذه الإهانات ما قام بتوزيعه السفير
الإماراتي بنفسهِ على النازحيين ، وأنا لا ألومُ السفير ، لأنه يعلمُ أنَّ
المساعدات تُسرق من قِبَلِ الأحزاب ، لكنِّي أسألُ الحكومةَ والسياسيين ،هل عجزتُم عن حفظِ كرامتنا ، والله لهدرِ
دمائنا الذي أهدرتوها منذُ إحدى عشر عاماً أهونُ علينا من هدرِ كرامتنا اليوم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق