للأنبارِ ميزانيةٌ للإعمار ولمصاريفِ المحافظة ،،، وبما أنَّ الأنبارَ اليوم لا تصرفُ سوى البراميل المُتفجِّرة ،وليس هناك فقط هناك سوى دمار ،، والدّمارُ لا يحتاجُ إلى ميزانيةٍ ضخمة ، لأنَّ برميلاً واحداً يمكنُ أن يهدمَ ما تم بناؤه بسنوات ،،، برميلٌ واحد كلفته بضعَ دورات ، يمكنُ أن يهدمَ بنايةً كلفتها مليارات الدولارات ،، و قائدُ طائرةٍ واحد ، يمكن ان يهدمَ حياً كامل ، بينما بناء بناية يحتاج إلى عشرات ، وأحياناً إلى مئات العمَّال ، فأهل الأنبار يسألون ساستها وشيوخها وقبلهم الحكومة المركزية ،، أين الميزانية ولا تقولوا نحن نصرفها على النازحيين في الخيم التي تقتلعها الرياح ، والأطفال التي تغوصُ أرجلهم بالطين بعد المطر ، كَّلها شواهد ستُكذِّبكم ، فلم يتلقَّى النازحون ، لا بدلَ إيجار ولا رواتب ، لمواجهةِ العيشِ في كردستان ، أين الميزانية ؟؟ وعلى ماذا ومن صُرَفتْ ؟؟ أليسَ من حقنا السؤال ،،، السؤال فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق