الجمعة، 2 يناير 2015

تمرُّ علينا ذكرى ولادةِ الحبيب المصطفى

تمرُّ علينا ذكرى ولادةِ الحبيب المصطفى ، وأمّته بأسوءِ حال بين قاتلٍ وقتيل ، ومُشرّدٍ ونازحٍ ومُهجَّر ، بين شريفٍ آمنَ بالله ، لا يجدُ كسرةَ خبز ، وبين خائنٍ يُتاجرُ بدماءِ وخبزِ الفقراء ، لقد أغضبْنا نبيُّ الرّحمةِ وهو يرى الرحمةَ  تُنزعُ من قلوبنا  على بعضنا البعض ، لقد أغضبْنا نبيُّ الأمّةِ وهو يرانا تفرَّقنا ولم نعد أمّة ، أغضبْنا نبيُّ الحقّ وهو يرانا بين من يسكتُ على الحقّ ومن يناصرُ الباطل ، ومن يقولُ الحقّ يُقتلْ ، أغضبْنا نبيَّنا وهو يرانا نوالي أعدائنا ، ضدَّ أبناء أمّتِنا  ، أغضبْنا نبيّنا وهو يرى الفرسَ وقد استردّوا الطاق ، والرومُ تحكمُنا ، ولقد أغضبْنا نبيَّنا وهو يرى علماءُ الدّين أبواقٌ للشياطين ، يحرِّفونَ الكلام عن موضعه ويقولونِ ما لا يفعلون ، ويفعلونَ ما لا يقولون ، وينهونَ عن خلقٍ ويأتونَ بأقبحِ منه ، ويدعونَ للجهاد  ويتخلّفون  ، فهل بعد كل هذا يحقُّ لنا أنْ نحتفلَ بمولدكَ  سيدي  ، والله إنَّا منكَ خجلون ، لكن ما زالَ هناكَ نفرٌ من أمَّتِك يؤمنونِ بالحقّ وبكْ ،، ومازلنا يارسولَ الله نتَّخذكَ قدوةً ونتمسَّكُ بالعروةِ الوثقى ، ونتمنّى أن يكونَ مولدكَ تذكيرٌ بأنَّ الأمّةَ لها ربٌ غير أمريكا ونبيٌ غير أوباما ،،، ألفُ الصلاة عليك يارسول الله ، يامن بُعثتَ رحمةً للعالمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق