تمرُّ علينا ذكرى ولادةِ الحبيب المصطفى ، وأمّته بأسوءِ حال بين قاتلٍ وقتيل ، ومُشرّدٍ ونازحٍ ومُهجَّر ، بين شريفٍ آمنَ بالله ، لا يجدُ كسرةَ خبز ، وبين خائنٍ يُتاجرُ بدماءِ وخبزِ الفقراء ، لقد أغضبْنا نبيُّ الرّحمةِ وهو يرى الرحمةَ تُنزعُ من قلوبنا على بعضنا البعض ، لقد أغضبْنا نبيُّ الأمّةِ وهو يرانا تفرَّقنا ولم نعد أمّة ، أغضبْنا نبيُّ الحقّ وهو يرانا بين من يسكتُ على الحقّ ومن يناصرُ الباطل ، ومن يقولُ الحقّ يُقتلْ ، أغضبْنا نبيَّنا وهو يرانا نوالي أعدائنا ، ضدَّ أبناء أمّتِنا ، أغضبْنا نبيّنا وهو يرى الفرسَ وقد استردّوا الطاق ، والرومُ تحكمُنا ، ولقد أغضبْنا نبيَّنا وهو يرى علماءُ الدّين أبواقٌ للشياطين ، يحرِّفونَ الكلام عن موضعه ويقولونِ ما لا يفعلون ، ويفعلونَ ما لا يقولون ، وينهونَ عن خلقٍ ويأتونَ بأقبحِ منه ، ويدعونَ للجهاد ويتخلّفون ، فهل بعد كل هذا يحقُّ لنا أنْ نحتفلَ بمولدكَ سيدي ، والله إنَّا منكَ خجلون ، لكن ما زالَ هناكَ نفرٌ من أمَّتِك يؤمنونِ بالحقّ وبكْ ،، ومازلنا يارسولَ الله نتَّخذكَ قدوةً ونتمسَّكُ بالعروةِ الوثقى ، ونتمنّى أن يكونَ مولدكَ تذكيرٌ بأنَّ الأمّةَ لها ربٌ غير أمريكا ونبيٌ غير أوباما ،،، ألفُ الصلاة عليك يارسول الله ، يامن بُعثتَ رحمةً للعالمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق