نحنُ لانتوقّفُ عند الأشخاص مثل غيرنا ، لكنَّ هناكَ في التاريخ حوادثٌ وتواريخ ، وهناكَ أشخاصٌ يستحقونَ أن نتوقَّفَ عندهم ،،، وصدام حسين كُلْ هؤلاء ، فهو من زمنٍ حفلَ بالحوادثِ الجسام على الأمة العربية ، وصنع جزءً من تاريخِ هذه الأمة وهو الرجلُ الذي أذهلَ العالمَ بشجاعته ،، منذُ شبابهِ حتى اعتلى منصّة الإعدامِ بكُلِّ شموخ ، فهو يستحقُّ أن نتوقّفَ عنده ألف مرَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق