السبت، 3 يناير 2015

قال سيدنا علي بن أبي طالب رضيَ الله عنه :

قال سيدنا علي بن أبي طالب رضيَ الله عنه :  
" اطلبوا الخيرَ من بُطونٍ شبعتْ ثم جاعتْ ، فإنَّ الخيرَ فيها باقٍ ، ولا تطلبوا الخيرَ من بطونٍ جاعت ثم شبعت ، فإن الشّح فيها باقٍ " هذه المقولةُ تنطبقُ على رافع العيساوي ، فرغمَ كُلِّ سرقاته وراتبه الضخم الذي يتلقاه ، إلاَّ أنَّه يمارسُ اليوم دوراً جديداً وهو التسوُّل بطريقةٍ جديدة ، طريقةُ يختصُّ بها البرلمانيون ، حيثُ يذهبُ إلى التّجار ويأخذ منهم الأموال ويعِدُونهم بالمناصب ، فقبل الإنتخابات قام ببيع الكراسي ، وأخذ   الأموال كسمسرة  في عملية نصبٍ واضحة ، وبعد خسارة الإنتخابات قال لهم لا ذنب لي لأنَّ المالكي زوَّرَ النتائج ، اليومَ هناكَ عمليةُ نصبٍ جديدة ، فقد وعد رافع بعض التُجار بعقودٍ مع وزارة الدفاع عندما يستلمُ منصبَ وزير الدفاع ، وعندما لم يوزِّروه   قال بأنّه سيصبحُ محافظ الأنبار وسيعطيهم عقودَ محافظةِ الأنبار مقابل ما يأخذه من أموال ، إلاَّ أنَّه خسر منصبَ محافظ الأنبار ، ومازال مستمرٌ بنصبه واحتياله ، أنا لا ألومه لكني ألومُ أي تاجر يُعطي رافع ديناراً واحداُ يُغضبُ به الله ، لأن النازحون هم أولى بهذه الأموال وأي تاجر يُساعدُ رافع سيكون شريكاً له بجرائمه بحقِّ الأنبار ، فليتذكروا الأغنياء أنَّ للفقراءِ نصيباً بأموالهم ، إن جاعَ الفقراءُ كان حقيقاً على الله أن يحاسبَ أغنياءهم ويكبَّهم على وجوههم في نارِ جهنَّم وبئسَ المصير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق