عندما
يتجاهلُ البعض الحقائق ، ويتّهمنا بالطائفية خصوصاً أولئك الذين يعتبرون أنفسهم
إعلاميين أو علمانيين ، وعندما تَُحدِّثهم بالحجّةِ والبرهان ، وتُقدِّم لهم
الأدلَّة ، يتجاهلون كُلَّ الحقائق وتظهرُ طائفيتهم المقيتة ، ويدافعون عن المجرم
ويبرِّؤنَ ساحة المرجعيات ، والعصائب وكُلِّ المليشيات ، شئتم أم
أبيتم هناك واقعٌ مفروض على الأرض ، وهو أنَّ طائفةُ تُبادُ بأيديكم ، وهناكَ قتلٌ
على الإسم وعلى الهويَّة ، هل سمعتم يوماً قُتلَ إنسان لأنَّ إسمه علي أو حسين ،
لكنْ هناك قتلُ إنسان إسمه عُمر وعثمان وبكر ، كُلُّ ذنبه إسمه ، الذي هو ذنبُ
أبيه الذي سمَّاه إذا كان الإسم ذنب ،،، هل سمعتم مسيرة خرجت بالشوارع
تشتمُ علي والحسين ، لكن هناك مسيراتٌ خرجت بالأعظمية تلعنُ عُمر ابن الخطاب
، وبتصويرِ قنواتهم هم ، وليس نحن ،، بالنهاية من يدافع عن مُجرم هو شريكٌ له
بجُرمه ، ومن يسكتُ عن قتلِ وإبادة السُنَّة هو الطائفي ، وليس السُني الذي ينقلُ
معاناة أهله لستُ ملزمةٌ بالسكوت حتى أكسبُ رضاكم ، لأني لا أسعى له ، بل
رضا الله هدفي ،،، ونحنُ ندينُ
القتلَ بكُلِّ أنواعه ،، ولا ندافعُ عن قاتل ،، لكنكم القاتلينَ عندكم مُقدَّسين تدعمهم
المرجعيات بفتاوى دينية ، تحثُّ على قتلِ السُنَّة ، ومن يدعمهم يشتركُ بالقتلِ معهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق