الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

عندما يتجاهلُ البعض الحقائق



عندما يتجاهلُ البعض الحقائق ، ويتّهمنا بالطائفية خصوصاً أولئك الذين يعتبرون أنفسهم إعلاميين أو علمانيين ، وعندما تَُحدِّثهم بالحجّةِ والبرهان ، وتُقدِّم لهم الأدلَّة ، يتجاهلون كُلَّ الحقائق وتظهرُ طائفيتهم المقيتة ، ويدافعون عن المجرم ويبرِّؤنَ ساحة المرجعيات ، والعصائب وكُلِّ المليشيات ،   شئتم أم أبيتم هناك واقعٌ مفروض على الأرض ، وهو أنَّ طائفةُ تُبادُ بأيديكم ، وهناكَ قتلٌ على الإسم وعلى الهويَّة ، هل سمعتم يوماً قُتلَ إنسان لأنَّ إسمه علي أو حسين ، لكنْ هناك قتلُ إنسان إسمه عُمر وعثمان وبكر ، كُلُّ ذنبه إسمه ، الذي هو ذنبُ أبيه الذي سمَّاه  إذا كان الإسم ذنب ،،، هل سمعتم مسيرة خرجت بالشوارع  تشتمُ علي والحسين ، لكن هناك مسيراتٌ خرجت بالأعظمية تلعنُ عُمر ابن الخطاب ، وبتصويرِ قنواتهم هم ، وليس نحن ،، بالنهاية من يدافع عن مُجرم هو شريكٌ له بجُرمه ، ومن يسكتُ عن قتلِ وإبادة السُنَّة هو الطائفي ، وليس السُني الذي ينقلُ معاناة أهله لستُ ملزمةٌ بالسكوت حتى أكسبُ رضاكم ، لأني لا أسعى له ،  بل رضا الله هدفي ،،، ونحنُ ندينُ القتلَ بكُلِّ أنواعه ،، ولا ندافعُ عن قاتل ،، لكنكم القاتلينَ عندكم مُقدَّسين تدعمهم المرجعيات بفتاوى دينية ، تحثُّ على قتلِ السُنَّة  ، ومن يدعمهم يشتركُ بالقتلِ معهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق