الأحد، 12 أبريل 2015

جامعُ الرّحمن وصقفةُ الشيطان ،،،

جامعُ الرّحمن وصقفةُ الشيطان ،،،

 عندما تشتدُّ الأزمات  على العراق ، هناك من يستغلُّ الفرصةَ لتمريرِ مشاريعه الهدَّامه ، وتتُمُّ عبر صفقاتٍ كتلك الصفقة التي سسلَّمت مرقدَ العسكرييِّن في سامراء للوقفِ الشّيعي ، عبر صفقةٍ بين حزبِ الفضيلة ، والحزب الإسلامي ، واليومَ حزبُ الفضيلةِ يستولي على جامعِ صدام الكبير ، أو جامعِ الرّحمن ، لتحويله إلى حُسينية ، حتى تكونُ نواةً للتّشيعِ في العالم العربي والإسلامي ، والإستيلاء عليه  بهذا الظرفِ الحرج ،، يعني أنَّ هناك صفقةً بين حزبِ الفضيلةِ والعبادي ،، إنَّ العراقَ وبغداد مليئةَ بالجوامع ، لم نعد بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الحُسينيات حتى يكونوا سفارات إيرانيه لنشرِ التّشيع الصفوي ، ويجعلونَ من العراق مركزاً للتّشيع بالعالم العربي ، ومن هنا الخطورة لأنَّه سيكون سبباً لخلق خلافات مع الدول العربية المحيطةِ بنا ، لذلك   وفي هذا  الظرف فالأنسب الخروج بتظاهراتٍ حاشدةٍ لتحويلِ الجامع إلى جامعةٍ عالميةٍ درءً للفتنه ، ولأن العراق بحاجةٍ إلى بناءِ جامعةٍ عالمية ، نُجاري بها التّطور الذي يحدثُ في التعليم العالي بالعالم ، النقطة التي لم ينتبه لها هؤلاء ، سيبقى يُسمى جامع صدام الكبير ، وسيبقى يذكرُ التاريخ أنَّ صدام  من قام ببنائه  ،،، إنَّ جامعَ صدام الكبير تم بناؤه على مساحةِ كيلومتر عرضاً وخمسة كيلومتر طولاً وبكلفة خمسمائة مليون دولار ووضع أحدثِ التصاميم ، ليكونَ الجامع الأكبر بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق