جامعُ الرّحمن وصقفةُ الشيطان ،،،
عندما تشتدُّ الأزمات على العراق ، هناك من يستغلُّ الفرصةَ لتمريرِ
مشاريعه الهدَّامه ، وتتُمُّ عبر صفقاتٍ كتلك الصفقة التي سسلَّمت مرقدَ العسكرييِّن
في سامراء للوقفِ الشّيعي ، عبر صفقةٍ بين حزبِ الفضيلة ، والحزب الإسلامي ، واليومَ
حزبُ الفضيلةِ يستولي على جامعِ صدام الكبير ، أو جامعِ الرّحمن ، لتحويله إلى حُسينية
، حتى تكونُ نواةً للتّشيعِ في العالم العربي والإسلامي ، والإستيلاء عليه بهذا الظرفِ الحرج ،، يعني أنَّ هناك صفقةً بين
حزبِ الفضيلةِ والعبادي ،، إنَّ العراقَ وبغداد مليئةَ بالجوامع ، لم نعد بحاجةٍ إلى
مزيدٍ من الحُسينيات حتى يكونوا سفارات إيرانيه لنشرِ التّشيع الصفوي ، ويجعلونَ
من العراق مركزاً للتّشيع بالعالم العربي ، ومن هنا الخطورة لأنَّه سيكون سبباً لخلق
خلافات مع الدول العربية المحيطةِ بنا ، لذلك وفي هذا
الظرف فالأنسب الخروج بتظاهراتٍ حاشدةٍ لتحويلِ
الجامع إلى جامعةٍ عالميةٍ درءً للفتنه ، ولأن العراق بحاجةٍ إلى بناءِ جامعةٍ
عالمية ، نُجاري بها التّطور الذي يحدثُ في التعليم العالي بالعالم ، النقطة التي
لم ينتبه لها هؤلاء ، سيبقى يُسمى جامع صدام الكبير ، وسيبقى يذكرُ التاريخ أنَّ
صدام من قام ببنائه ،،، إنَّ جامعَ صدام الكبير تم بناؤه على مساحةِ
كيلومتر عرضاً وخمسة كيلومتر طولاً وبكلفة خمسمائة مليون دولار ووضع أحدثِ التصاميم ، ليكونَ الجامع الأكبر بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق