جمعتني الصدفةُ بأحدِ السياسيينَ قبل سنتين ، وعندما كان يتحدَّثُ بانفعالٍ ضدَّ الشيعه ، قلتُ له البلدُ ينهار ، لماذا لا نعملُ على توحيدِ صفوفِ العراقيين ، خدمةً لهذا البلد ، فدماءُ أبنائنا تسيل ،،، انبرى غاضباً وقالَ لا يُمكنُ ،، ما تتحدّثينَ عنه هو المُستحيل ، وكان يومها الحزبُ الإسلامي يُثقِّفُ للإقليم ، فقلتُ له ليس مستحيل ، لنسيرَ خطوةً وهم خطوة ونلتقي في منتصفِ الطريق ، زاد غضبه ، وزادَ غضبي أنا وقلتُ ليس هكذا تُوردُ الإبلُ يا دكتور ،،،، وليس هكذا تُدارُ البلدان ،،،، فاجأني قبل كم يوم من على إحدى الفضائيات ، وهو يُمجِّدُ بالحشد الشيعي ، وصدمتني تلك الكلمات ، كيف ترفضُ أن تتعايشَ مع الشيعي البسيط ، وتقبلُ بالحشدِ الميليشيوي الطائفي ،، في الحقيقةِ كنت غاضبةً منه ، لكنِّي اليومَ أمقته وأمقت أمثاله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق