الثلاثاء، 14 أبريل 2015

جمعتني الصدفةُ بأحدِ السياسيينَ قبل سنتين

جمعتني الصدفةُ بأحدِ السياسيينَ قبل سنتين ، وعندما كان يتحدَّثُ بانفعالٍ ضدَّ الشيعه ، قلتُ له البلدُ ينهار ، لماذا لا نعملُ على توحيدِ صفوفِ العراقيين ، خدمةً لهذا البلد ، فدماءُ أبنائنا تسيل ،،، انبرى غاضباً وقالَ لا يُمكنُ ،، ما تتحدّثينَ عنه هو المُستحيل ، وكان يومها الحزبُ الإسلامي يُثقِّفُ للإقليم  ، فقلتُ له ليس مستحيل ، لنسيرَ خطوةً وهم خطوة ونلتقي في منتصفِ الطريق ، زاد غضبه ، وزادَ غضبي أنا وقلتُ ليس هكذا تُوردُ الإبلُ يا دكتور ،،،، وليس هكذا تُدارُ البلدان ،،،، فاجأني قبل كم يوم من على إحدى الفضائيات ، وهو يُمجِّدُ بالحشد الشيعي ، وصدمتني تلك الكلمات ، كيف ترفضُ أن تتعايشَ مع الشيعي البسيط ، وتقبلُ بالحشدِ الميليشيوي  الطائفي ،، في الحقيقةِ كنت غاضبةً منه ، لكنِّي اليومَ أمقته وأمقت أمثاله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق