إنَّ الشبابَ الذين يقومونَ بمساعدةِ النّازحينَ على دخولِ بغداد وتيسيرِ أمورهم ، وإنَّ كُلَّ عائلةٍ تأوي عائلةً نازحةً من الأنبار اليوم ، هم العراقيونَ الشّرفاء ، وليس دعاةُ التنظيرِ وأصحاب المنصّات ،، الأنبارُ بحاحةٍ إلى عمل ، لم نعد بحاجةٍ إلى مجالسٍ عسكريةٍ وسياسية ، نحن بحاجةٍ إلى مجموعةِ إغاثة للنّازحين ، تحيةً لكُلِّ من تطوَّع وأغاثَ نازحاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق