إلى الأطبَّاءِ
العراقيين ،،، إنَّ أخطرَ ما يواجهُ النَّازحينَ
هو معاناةُ المرضى والمعاقين ، الذين يحتاجونَ إلى رعايةٍ خاصة ،، وهم يقفون على
معبرِ بزيبز بانتظارِ كفيلْ لدخولِ بغداد ،، وهذا يُؤدِّي إلى تفاقمِ حالتهم الصّحية
، وإلى الوفاةِ أحياناً ،،،، ألا يستوجبُ هذا تشكيلُ لجانٍ طُبيَّة ،، ألا يتطوَّعُ
الأطباء بالذهاب إلى معبرِ بزيبز لإنقاذ هؤلاء ،،،، إلى كُلِّ الأطباء العراقيين
،، أنتم اليوم مطالبونَ بمساعدةِ النّازحين ، وتخلِّيكم عن هذا الواجب ، هو تخلِّي
عن إنسانيةِ الطبيب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق