أنا مع وأدِ البنات ، أنا مع قريش في وأدِ النساء ، وأراه هو الحلُّ الأمثل ، لأنَّ من يصطحبُ إبنته الصغيرة قبل أن تتكلَّم ويأدَها أفضلَ من أن يصطحبها إلى السّيد ليُزوجِّها واللعبةُ بيدها ، وأفضلُ من الذي يُزوَّج إبنته لرجلٍ يأكلها عندما يجوعُ بفتوى من كبار المراجع ، ومن يأدُ إبنته صغيرة أفضل من أن يتركها تواجه الحياةَ بصعوباتها باسم الشّرع والعرف ،، وأنَّ من يأدُ ابنته صغيرةً أفضل من الذي يأدُ أحلامها وطموحاتها لتعيشَ ميتةً في عالمِ الأحياء ، فلتعش ميِّته بين الأموات أفضلُ من العيشِ ميِّتة بين الأحياء ، ان شرعكم ياسادتي الكرام وأدَنا ونحن كبار ، قتلنا بدون سلاح ، دفننا ونحن أحياء ،، وبعد ذلك تقولون نحن تخلَّصنا من وأدِ البنات ،، لا ياسادة استبدلتم وأدَ البنات بوأدِ النساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق