عندما صاغوا سيناريو الحفرةِ التي أخرجوا منها السَّيد الرئيس صدام حسين لنزعِ هيبته ، جاءت لحظةَ إعدامه وبتصوير كاميرات الأعداء ، فكانت رداً على هذا السيناريو الهوليودي ، واظهرت شجاعةً نادرةً ، وخطىً الى الشهادةِ بوجهٍ باسم رافضاً تعصيبِ عينيه ناطقاً الشهادتين ، شامخاً هاتفاً عاش العراق عاشت فلسطين عاشت الأمة ،، إنَّ رجلاً بهذه الشّجاعة لا يُمكنُ أن يختبئَ بحفرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق