الثلاثاء، 14 أبريل 2015

عندما يكونُ الطبيبُ طائفياً ،،،

عندما يكونُ الطبيبُ طائفياً ،،،
وأنا أتصفَّحُ صفحاتَ من يطلبُ الإضافه ، صادفتني صفحةٌ لإحدى الطبيبات النسائيات ، وكان معروفٌ عنها إنَّ هدفها الأول والأخير هو المال ، لكن للأمانه فهي طبيبةٌ  ماهرة وعملت في حزامِ بغدادَ في المناطق السُنِّية ، وأحبوها النّساء ، وكسبتْ أموالها من هذه المناطق ، حتى افتتحتْ مركزاً لأطفالِ الأنابيب ، لكنِّي فُوجئتُ بصفحةٍ طائفيةٍ تُمجِّدُ بالجيشِ وبالمليشيات ، دون أن تُكلِّفَ نفسها هذه الطبيبة لتطَّلعَ على واقعِ المناطق التي كانت تعملُ بها ، لتعرفَ حقيقةَ ما يجري ، أو أضعفُ الإيمان أن تنأى بنفسها وتبقى طبيبةً هدفها إنساني فقط ،، كيف يكونُ الطبيبُ طائفياً ، وكيفَ سنأمنُ على أنفسنا بيدِ أطبَّاءَ طائفيين ، لا تُهدمُ البلدانُ عندما يكونُ السياسيُّ طائفيٌ فقط ، بل يتمزَّق المجتمعُ عندما يكونُ الطبيبُ طائفيٌ والفنَّانُ طائفيٌ والجندي ،،،، تحيةٌ لكُلِّ طبيبٍ بقيَ طبيب ، ولم يصبح طائفياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق