عرفَتْ أمريكا كيف تردُّ
الإهانةَ للأنبار ، في العام 2004 استطاعت الأنبار أن تصفعَ أمريكا صفعةً أفقدت أمريكا
صوابها بالعراق ، وجعلتها تُغيِّرُ كُلَّ خططِ احتلالها ،، وأمريكا التي كانت تُخطِّطُ
لإحتلالٍ طويلِ الأمد ، وتحكمُ العراقَ بحاكمٍ عسكري ، سرعان ما استبدلته بحاكمٍ
مدني ، ثم بمجلسِ حكمٍ حتى رستْ على حكومةٍ شكلية ، والسَّببُ هي ضرباتُ المقاومةِ
في الأنبار ، وخصوصاً في الفلّوجة ،، المدينةُ الصغيرة التي وقفتْ بوجهِ أكبرِ جيشٍ
بالعالم ، وسرعانَ ما لملمت أمريكا جنودها لتعلن الرحيل ، بعدَ أن أوكلتْ خططها بأيدي أمينة لها فارسية
مجوسية ، وانتقلت من الإحتلال المابشر إلى الإحتلال غير المباشر ، بواسطةِ حكومة ثنائيةِ
الولاء لأمريكا وإيران ، لكنَّها لم تنسى ثأرها ، فأعادت الحربَ على الأنبار ،
ولكن بخططٍ جديدةٍ ومؤامراتٍ جديدةٍ
تساعدها إيران والحكومةُ العراقيةُ الصفويه
مطعمةً ببعض العراقيين المحسوبين على الأنبار الذين باعوا أرضهم ودينهم وحولَّوا قبلتهم الى
قم ، إنَّ ما يحدثُ للأنبار اليوم من قصفٍ وقتلٍ وتشريدٍ ونزوح ،،، ليس صدفةً بل هو مُخطَّطٌ
إنتقامي أعدَّته أمريكا وتُنفذه جهاتٌ عديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق