السبت، 18 أبريل 2015

عرفَتْ أمريكا كيف تردُّ الإهانةَ للأنبار

عرفَتْ أمريكا كيف تردُّ الإهانةَ للأنبار ، في العام 2004 استطاعت الأنبار أن تصفعَ أمريكا صفعةً أفقدت أمريكا صوابها بالعراق ، وجعلتها تُغيِّرُ كُلَّ خططِ احتلالها ،، وأمريكا التي كانت تُخطِّطُ لإحتلالٍ طويلِ الأمد ، وتحكمُ العراقَ بحاكمٍ عسكري ، سرعان ما استبدلته بحاكمٍ مدني ، ثم بمجلسِ حكمٍ حتى رستْ على حكومةٍ شكلية ، والسَّببُ هي ضرباتُ المقاومةِ في الأنبار ، وخصوصاً في الفلّوجة ،، المدينةُ الصغيرة التي وقفتْ بوجهِ أكبرِ جيشٍ بالعالم ، وسرعانَ ما لملمت أمريكا جنودها  لتعلن الرحيل ،  بعدَ أن أوكلتْ خططها بأيدي أمينة لها فارسية مجوسية ، وانتقلت من الإحتلال المابشر إلى الإحتلال غير المباشر ، بواسطةِ حكومة ثنائيةِ الولاء لأمريكا وإيران ، لكنَّها لم تنسى ثأرها ، فأعادت الحربَ على الأنبار ، ولكن بخططٍ  جديدةٍ ومؤامراتٍ جديدةٍ تساعدها إيران  والحكومةُ العراقيةُ الصفويه مطعمةً ببعض العراقيين المحسوبين على الأنبار  الذين باعوا أرضهم ودينهم وحولَّوا قبلتهم الى قم ، إنَّ ما يحدثُ للأنبار اليوم من قصفٍ  وقتلٍ وتشريدٍ ونزوح ،،، ليس صدفةً بل هو مُخطَّطٌ إنتقامي أعدَّته أمريكا وتُنفذه جهاتٌ عديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق