الاثنين، 13 أبريل 2015

إنَّ من أسقطَ الحكَّامَ العرب

إنَّ من أسقطَ الحكَّامَ العرب ، هم البطانةُ السّيئة والإعلامُ الحكومي ، فأغلبُ الحكّام العرب ، يحيطونَ أنفسهم بمجموعةٍ من المنافقين ، الذين يخفونَ عنهم الحقائق ، ويُزوِّرونَ الواقع ، ويساهمونَ بتقريبِ أقاربهم وإبعاد الكفاءات وأصحابِ الرأي السّديد ، هذه الخطوةُ الأولى لهدمِ أيةِ دولة ، لأنَّ الكفاءات هي من تبني الدُّول ، وليس المنافقين ، وأصحابُ الرأي السّديد هم من يُقدِّمون المشورةَ والنُّصحَ للحاكم ، ويقومونَ على تقويمه للصّالح العام ، والبطانةُ السّيئةُ تساهمُ بعزلِ الحاكمِ عن الشعب ، وبذلك لا يعلمُ الحاكمُ حقيقةَ الشعب الذي يتزعَّمه ، وما يجري على أرضِ البلدِ الذي يحكمُه ، حتى تفاجئه ثورةً عارمةً وهو مازال يتصوَّر أنَّها مُجرَّدُ انتفاضةٍ عابرة ، لكنَّ الثورة تستمرَ فتحرقُ الحكّام والشعوب معا ، لأنَّها كانت وليدة غضبٍ وبدون تخطيط ، فاستغلَّها الأعداء ، وحرَّفوا مسيرتها ، إلى أن دُمِّرت بلداننا ، أمَّا الإعلامُ الحكومي ساهمَ بتزييف الحقائق ، ولم يكن إعلاماً حقيقياً يكشفُ الفاسدينَ للحكّام ،  ويضعُ الخططَ والحلولَ لمشاكلِ البلد ، بل اكتفى  بالتصفيق للحُكّام ، ونفس الإعلام الذي كان يُصفِّق للحكُام ، هو نفسُ الإعلام الذي يتكلَّم ضدهم  وهو إعلامٌ ساهم بتجهيلِ الشعب العربي ، خدمةً للحكّام  ، لأنَّ الشعبَ المُثقَّف لا يمكنُ خداعه ، وقيادته بسهوله ، والإعلام مسؤوليته تنوير الشعوب ، لكنَّ الإعلامَ العربي ، هو من ساهمَ بتظليل الشعب العربي وعزله عن المحيطِ الدولي ، حتى اكتشفَ الشعب العربي انها شعبٌ غير مؤهلٌ للديمقراطية ، فوقعَ فريسة الإحتلال بسهولة ، وصارت مشاريعُ أمريكا وإيران ، تُمرَّرُ في كُلِّ البلدان العربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق