إنَّ من أسقطَ الحكَّامَ العرب ، هم البطانةُ السّيئة والإعلامُ الحكومي ، فأغلبُ الحكّام العرب ، يحيطونَ أنفسهم بمجموعةٍ من المنافقين ، الذين يخفونَ عنهم الحقائق ، ويُزوِّرونَ الواقع ، ويساهمونَ بتقريبِ أقاربهم وإبعاد الكفاءات وأصحابِ الرأي السّديد ، هذه الخطوةُ الأولى لهدمِ أيةِ دولة ، لأنَّ الكفاءات هي من تبني الدُّول ، وليس المنافقين ، وأصحابُ الرأي السّديد هم من يُقدِّمون المشورةَ والنُّصحَ للحاكم ، ويقومونَ على تقويمه للصّالح العام ، والبطانةُ السّيئةُ تساهمُ بعزلِ الحاكمِ عن الشعب ، وبذلك لا يعلمُ الحاكمُ حقيقةَ الشعب الذي يتزعَّمه ، وما يجري على أرضِ البلدِ الذي يحكمُه ، حتى تفاجئه ثورةً عارمةً وهو مازال يتصوَّر أنَّها مُجرَّدُ انتفاضةٍ عابرة ، لكنَّ الثورة تستمرَ فتحرقُ الحكّام والشعوب معا ، لأنَّها كانت وليدة غضبٍ وبدون تخطيط ، فاستغلَّها الأعداء ، وحرَّفوا مسيرتها ، إلى أن دُمِّرت بلداننا ، أمَّا الإعلامُ الحكومي ساهمَ بتزييف الحقائق ، ولم يكن إعلاماً حقيقياً يكشفُ الفاسدينَ للحكّام ، ويضعُ الخططَ والحلولَ لمشاكلِ البلد ، بل اكتفى بالتصفيق للحُكّام ، ونفس الإعلام الذي كان يُصفِّق للحكُام ، هو نفسُ الإعلام الذي يتكلَّم ضدهم وهو إعلامٌ ساهم بتجهيلِ الشعب العربي ، خدمةً للحكّام ، لأنَّ الشعبَ المُثقَّف لا يمكنُ خداعه ، وقيادته بسهوله ، والإعلام مسؤوليته تنوير الشعوب ، لكنَّ الإعلامَ العربي ، هو من ساهمَ بتظليل الشعب العربي وعزله عن المحيطِ الدولي ، حتى اكتشفَ الشعب العربي انها شعبٌ غير مؤهلٌ للديمقراطية ، فوقعَ فريسة الإحتلال بسهولة ، وصارت مشاريعُ أمريكا وإيران ، تُمرَّرُ في كُلِّ البلدان العربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق