هناكَ الكثيرُ من المنازلِ مغلقةً في بغداد ، أهلها خارج العراق ، ولا يخلو شارعٌ من بيتٍ أو بيتين مغلق ، يُمكنُ أن تقومَ الحكومةُ بفتحها وإسكانِ عوائلِ الأنبار النازحه بها ،، الظرفُ طارئ والعوائلُ تنامُ بالسّيارات ، على الحكومة المبادرة وبإشراف لجانٍ نيابيه حتى لايتم استغلاله او ان يتولى المحافظ الامر ، الحل موجود ، ولم تنعدم الوسائل ، لكن ليس هناك من يقدم على القيامِ به ؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق