الاثنين، 15 فبراير 2016

كردستان لا تمتلكُ مُقوِّمات الدَّولة

كردستان لا تمتلكُ مُقوِّمات الدَّولة ، فشلتْ حكومةُ كردستان بتوفيرِ رواتب مُوظَّفيها لمدة ستَّةِ أشهر بينما هي تستثمرُ حقولَ النَّفط الموجودةِ في  كردستان ولا تعطي للميزانيَّةِ العراقيّةِ منه شيئ ، ورغمَ أنِّها منطقه سياحيَّة وفيها مشاريعٌ اقتصادية ولديها إنتاجٌ زراعي  واستثمارات خارجيّة ووضعها الأمني مستقر ومع كُلِّ هذا فشلت في توفيرِ رواتبِ المُوظَّفين  ، هذا يعني أنَّ حُلم الإنفصال والإعتماد على النفس تلاشى مع أوَّلِ اختبارٍ لسياسةِ حكومةِ كردستان ، وحكومةُ كردستان تعتمدُ على الميزانية العراقية ورواتبُ حكومتها وبرلمانها وكُلُّ مُوظَّفيها من الميزانية ، بينما كُلُّ ما تُنتجه كردستان ومن ضمنها النفط وباقي المعادن والزراعة لا تذهبُ وراداتها إلى ميزانيِّة الدولة ، وهذا يعني أنَّ كردستان تشاركُ العراقَ بنفطِ البصرة ، ونفطُ كردستان لها واحدة وهذا يسري على ما يُنتجه العراق من كل شيئ ، من هنا خفَّت لهجةُ الأكراد المُطالبين بدولة وأصبحوا يبحثونَ عن كونفدرالية لأنَّها تخدمهم ، ولكن في حال الكونفدرالية يجبُ أن تذهبَ واردات كُل ما تُنتجه كردستان إلى الميزانية المركزية ، بعد ذلك يتمُّ تقسيم الورادات وليس كما كان يحدثُ سابقاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق