كردستان لا تمتلكُ مُقوِّمات الدَّولة ، فشلتْ حكومةُ كردستان بتوفيرِ رواتب مُوظَّفيها لمدة ستَّةِ أشهر بينما هي تستثمرُ حقولَ النَّفط الموجودةِ في كردستان ولا تعطي للميزانيَّةِ العراقيّةِ منه شيئ ، ورغمَ أنِّها منطقه سياحيَّة وفيها مشاريعٌ اقتصادية ولديها إنتاجٌ زراعي واستثمارات خارجيّة ووضعها الأمني مستقر ومع كُلِّ هذا فشلت في توفيرِ رواتبِ المُوظَّفين ، هذا يعني أنَّ حُلم الإنفصال والإعتماد على النفس تلاشى مع أوَّلِ اختبارٍ لسياسةِ حكومةِ كردستان ، وحكومةُ كردستان تعتمدُ على الميزانية العراقية ورواتبُ حكومتها وبرلمانها وكُلُّ مُوظَّفيها من الميزانية ، بينما كُلُّ ما تُنتجه كردستان ومن ضمنها النفط وباقي المعادن والزراعة لا تذهبُ وراداتها إلى ميزانيِّة الدولة ، وهذا يعني أنَّ كردستان تشاركُ العراقَ بنفطِ البصرة ، ونفطُ كردستان لها واحدة وهذا يسري على ما يُنتجه العراق من كل شيئ ، من هنا خفَّت لهجةُ الأكراد المُطالبين بدولة وأصبحوا يبحثونَ عن كونفدرالية لأنَّها تخدمهم ، ولكن في حال الكونفدرالية يجبُ أن تذهبَ واردات كُل ما تُنتجه كردستان إلى الميزانية المركزية ، بعد ذلك يتمُّ تقسيم الورادات وليس كما كان يحدثُ سابقاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق