السبت، 20 فبراير 2016

مُجرم شرعي ،،

مُجرم شرعي ،،

 هناك وجوهٌ إجراميَّةٌ استخدمتها المليشيات وروَّجتْ لها عبر قنواتها الدّينية مارست هذه الشخصيَّات أبشع أنواع الجرائم بغطاءٍ شرعي من المرجعيَّةِ وبتأييدٍ من الحكومةِ ومن رئيس الوزراء شخصيّاً ، ويتمُّ تكريمهم بعد كُلِّ جريمةٍ أو مجزرة ، وبعض الشخصيَّات تحولَّتْ إلى وجه سياسي وتحوَّلت عصابتها إلى كتلةٍ سياسيَّة ، من هذه الشخصيَّات أبو عزرائيل ، وقيس الخزعلي وأبو درع  وغيرهم ، اليوم اختفى قسمٌ منهم من المشهد بسبب استنكار العالم لإجرامهم ، فهل ينجونَ بما ارتكبوه من جرائم ؟ ومن يُريدُ انقاذَ العراق عليه أن يبدأ بهؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



........................



في الدول العربيَّة نُواجه كذبَ الإعلام الغربي ، والإعلام الفارسي ، بإعلامٍ فاشل لا يعرفُ كيف يُوظِّفُ الحقائقَ لخدمةِ الأمة ، ولا يعرفُ كيف يُبرزُ وجه الأمة الحقيقي ، الإعلام العربي إعلامٌ لا يرقى إلى مستوى الإعلام الغربي الذي خدم قضايا بلدانه وشعوبه ، إعلامنا وإعلامهم يخدمهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



…………………..



رافع العيساوي يُحاولُ تجديدَ نفسه وكسبِ ودِّ أهلِ الأنبار مرَّة أخرى بعد خلافاته مع أعضاءِ الحزب الإسلامي ، فهل هو تخلَّى عن الحزب أم أنَّ الحزبَ تخلَّى عنه  بعد الحكم الذي صدر بحقِّه ؟ أم هو الذي حاول القفز من سفينة الحزبِ الإسلامي التي غرقت بعد أن ثقبتها جرائمهم بحقِّ أهلِ الأنبار وأهل السُنَّةِ عموماً ؟ اليوم رافع يذهبُ إلى تُركيا ويشتري مسكناً للإستقرارِ هناك ويلتقي بشخصياتٍ من أولئك الذين تاجروا بكُلِّ شيئ ، المبادىئ والدين والنازحيين ، شخصيَّاتٌ من الذين تقلَّبت من الصحوات إلى القاعدة ، ثم سرق أموال الجهاد ليعلنوا أنفسهم رجالُ أعمال ينتظرون طلبَ الِّلجوء إلى بلادِ الكافرين ، فهل سفرُ رافع لتركيا إنسحابٌ تكتيكي أم أنَّ قرارَ الحكم كان ضربةً قاضية ، أجبرته على الإنسحابِ من المشهد ؟ هل ستنفعه علاقته مع الأمريكان ويتجاوزُ الحكمَ ويعيدُ نفسه للواجهه  أسئلةٌ كثيرة ،، فهل رافع لا يقوى على الإجابة أم هو نفسه لا يعلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق