مُجرم شرعي ،،
هناك وجوهٌ إجراميَّةٌ استخدمتها المليشيات وروَّجتْ
لها عبر قنواتها الدّينية مارست هذه الشخصيَّات أبشع أنواع الجرائم بغطاءٍ شرعي من
المرجعيَّةِ وبتأييدٍ من الحكومةِ ومن رئيس الوزراء شخصيّاً ، ويتمُّ تكريمهم بعد
كُلِّ جريمةٍ أو مجزرة ، وبعض الشخصيَّات تحولَّتْ إلى وجه سياسي وتحوَّلت عصابتها
إلى كتلةٍ سياسيَّة ، من هذه الشخصيَّات أبو عزرائيل ، وقيس الخزعلي وأبو درع وغيرهم ، اليوم اختفى قسمٌ منهم من المشهد بسبب
استنكار العالم لإجرامهم ، فهل ينجونَ بما ارتكبوه من جرائم ؟ ومن يُريدُ انقاذَ
العراق عليه أن يبدأ بهؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
في الدول العربيَّة نُواجه
كذبَ الإعلام الغربي ، والإعلام الفارسي ، بإعلامٍ فاشل لا يعرفُ كيف يُوظِّفُ
الحقائقَ لخدمةِ الأمة ، ولا يعرفُ كيف يُبرزُ وجه الأمة الحقيقي ، الإعلام العربي
إعلامٌ لا يرقى إلى مستوى الإعلام الغربي الذي خدم قضايا بلدانه وشعوبه ، إعلامنا
وإعلامهم يخدمهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
رافع العيساوي يُحاولُ تجديدَ نفسه وكسبِ ودِّ أهلِ
الأنبار مرَّة أخرى بعد خلافاته مع أعضاءِ الحزب الإسلامي ، فهل هو تخلَّى عن الحزب
أم أنَّ الحزبَ تخلَّى عنه بعد الحكم الذي
صدر بحقِّه ؟ أم هو الذي حاول القفز من سفينة الحزبِ الإسلامي التي غرقت بعد أن
ثقبتها جرائمهم بحقِّ أهلِ الأنبار وأهل السُنَّةِ عموماً ؟ اليوم رافع يذهبُ إلى
تُركيا ويشتري مسكناً للإستقرارِ هناك ويلتقي بشخصياتٍ من أولئك الذين تاجروا بكُلِّ
شيئ ، المبادىئ والدين والنازحيين ، شخصيَّاتٌ من الذين تقلَّبت من الصحوات إلى
القاعدة ، ثم سرق أموال الجهاد ليعلنوا أنفسهم رجالُ أعمال ينتظرون طلبَ الِّلجوء إلى
بلادِ الكافرين ، فهل سفرُ رافع لتركيا إنسحابٌ تكتيكي أم أنَّ قرارَ الحكم كان
ضربةً قاضية ، أجبرته على الإنسحابِ من المشهد ؟ هل ستنفعه علاقته مع الأمريكان
ويتجاوزُ الحكمَ ويعيدُ نفسه للواجهه أسئلةٌ
كثيرة ،، فهل رافع لا يقوى على الإجابة أم هو نفسه لا يعلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق