لا يكفي أن تكونَ عديلة دكتورة حتى تكونَ وزيرةً للصحة ،،
الطب شيئٌ وإدارةُ الوزارةِ شيئٌ آخر ، ما فعلته عديلة بوزارةِ الصحة فاق ما خرَّبه باقي الوزراء ، كانت هناك ثوابتٌ لم يستطع أيُّ وزيرٍ المساسَ بها ، ومنها مجانيَّةُ العلاج النظامُ الذي سار عليه العراق منذ السبعينات ، ومع أنَّه بعد الإحتلال أصبحَ نصفَ فاشل ، إلا أنَّ عديلة ألغت النظام وجعلت مستشفيات الدولةِ ومستوصفاتها مقابلَ المال ، و تجاوزتْ على الفقراء الذين اصبحوا شريحةً واسعة ، وعديلة بدلَ أن تُخفِّضَ أجور الكشف للأطباء سعرَّتها بخمسين ألف دينار اي أكثر من أربعين دولار ، وهذا رقمٌ يُعادلُ سعر الكشف في دبي التي رواتب موظفيها 10 ألاف دولار ، ولم تراعي راتبَ العراقي الذي يساوي 250 ألف أو 500 الف دينار عراقي في كُلِّ الأحوال وهو أقلُّ من 500 دولار ماعدا المدراء ، وعديلة منحت تراخيصَ لإنشاء مستشفياتٍ خاصة ، وطبعاً هذا يعودُ عليها بعملاتٍ أو نسبةٍ من الأرباح ، قطاعُ الصحة في أسوءِ حالاته ، المستشفياتُ تفتقرُ لأبسط مُقوِّمات النظافة ، ولا توجدُ أدويةٌ ولا خدمات ، وما زالت عديلة الفاشلة وزيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الطب شيئٌ وإدارةُ الوزارةِ شيئٌ آخر ، ما فعلته عديلة بوزارةِ الصحة فاق ما خرَّبه باقي الوزراء ، كانت هناك ثوابتٌ لم يستطع أيُّ وزيرٍ المساسَ بها ، ومنها مجانيَّةُ العلاج النظامُ الذي سار عليه العراق منذ السبعينات ، ومع أنَّه بعد الإحتلال أصبحَ نصفَ فاشل ، إلا أنَّ عديلة ألغت النظام وجعلت مستشفيات الدولةِ ومستوصفاتها مقابلَ المال ، و تجاوزتْ على الفقراء الذين اصبحوا شريحةً واسعة ، وعديلة بدلَ أن تُخفِّضَ أجور الكشف للأطباء سعرَّتها بخمسين ألف دينار اي أكثر من أربعين دولار ، وهذا رقمٌ يُعادلُ سعر الكشف في دبي التي رواتب موظفيها 10 ألاف دولار ، ولم تراعي راتبَ العراقي الذي يساوي 250 ألف أو 500 الف دينار عراقي في كُلِّ الأحوال وهو أقلُّ من 500 دولار ماعدا المدراء ، وعديلة منحت تراخيصَ لإنشاء مستشفياتٍ خاصة ، وطبعاً هذا يعودُ عليها بعملاتٍ أو نسبةٍ من الأرباح ، قطاعُ الصحة في أسوءِ حالاته ، المستشفياتُ تفتقرُ لأبسط مُقوِّمات النظافة ، ولا توجدُ أدويةٌ ولا خدمات ، وما زالت عديلة الفاشلة وزيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق