تكنوقراط الحكومة و تجريبُ وزيرٍ فشلَ بوزارتين وتجريبه بوزارةٍ ثالثة ، الجعفري مهندسُ الحرب الطائفيّة بالعراق ، فشلَ برئاسة الوزراء فتم تعينه وزيراً للخارجية وتحوَّلت سفاراتنا بالخارج إلى واجهاتٍ لإيران ، وكُلُّ سفارةٍ فيها عصابةٌ تحكمُها وتعمُّها الفوضى والفضائح الأخلاقية ، وبعد فشله بوزارةِ الخارجيّة تجري الآن مفاوضات لتسليمه وزارةً جديدة ، الشهرستاني فشلَ بوزارةِ النفط وسلَّم آبار النفط الحدوديةِ لإيران ودمَّر قطاعَ النفط العراقي ، وسلَّم نفطَ البصرةِ للحكيم وعصابته ، وفشل بإدارة وزارةِ الكهرباءِ بالوكالة وصرف أموالاً طائلةً تكفي ميزانيَّة دولةٍ على وزارةِ الكهرباء وكُلُّها عقودٌ وهميَّة وزادت ساعات القطع ، ثم استلمَ التعليم العالي فاستقبلَ الطلبة خرِّيجي الإعدادية الإيرانية الدِّينية بالجامعات الحكومية ، بينما الطلبة العراقيين يذهبون إلى الجامعات الأهليَّة التابعةَ للأحزاب ، ورفض معادلة شهادات طلاب عراقيين خرِّيجي جامعاتٍ معترفٍ بها دولياً لأنَّها جامعاتٌ عربية ، ثم جاء بامتحان كفاءةٍ حتى يكونَ القبولُ ليس على أساس المُعدَّل بل على أساس التزكية من الأحزاب ، وآخرها طرد الطلاب العراقيين إلى الجامعات الأهليَّة وجعل القبول في الجامعات الأهلية على اساس القبول المركزي ، وحرم الكثير من الطلاب القبول هذا العام ، عادل عبد المهدي فشل كنائبٍ لرئيس الوزراء ، ورئيسٍ الجمهورية وكان يستلمُ الراتب فقط ، وهو لم يُشاركُ بأي مجهود ، وبعد فشله تم تعينه وزيراً للنفط ، فسرق بنك الزوية بواسطةِ حمايته ، وتمَّ نسيان السرقة وقُيَّدت القضيَّةُ ضدَّ مجهول ، اليوم يبحثونَ تجريبه بوزارةٍ جديدة ، باقر الزبيدي كان وزيراً للداخلية وارتكبَ من الجرائم ما يندى له جبينُ الإنسانيَّة وهو مشهورٌ بتثقيب رؤوس السُنَّة بالدريل ، وتمَّ اعتقالُ وتصفيةِ السُنَّةَ على الإسم والهويّةِ بدعمٍ منه ، وإبادةِ السُنَّة بالسجون ، ثم انتقل إلى وزارةِ الماليّة وأغرق العراقَ بالديون واستنزفت المصارفُ الأهلية التابعة لحزبه مواردَ البنك المركزي ، ثم استلم وزارةَ النقل وأفشل الوزارة وأنشأَ شركةَ نقلٍ أهليَّةٍ مرادفةٍ لشركة النقل العراقية ، وتعاني الشركة اليوم من الإفلاس ما تُريده الحكومةُ العراقية بادِّعائها التكنوقراط ، هو عمليَّة تدويرٍ للوزراء السابقين وتغييرِ مكانهم فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
في جلسةِ عملٍ جمعت طلال الزوبعي رئيس لجنة النَّزاهةِ بالبرلمان مع رجال أعمالٍ ينوي مشاركتهم بأعمالٍ تجاريَّة ، سأله بعضُ التجار عن بعض أعمالهم المُعطلَّةِ بالوزارت ، فكان جوابه كُلُّ وزيرٍ عندي ملفٌ ضدَّه فقط أعطوني إسم الوزير وسأُجبره على تنفيذِ طلباتكم ، الملفَّات للمساومات وليس لكشفِ الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
في جلسةِ عملٍ جمعت طلال الزوبعي رئيس لجنة النَّزاهةِ بالبرلمان مع رجال أعمالٍ ينوي مشاركتهم بأعمالٍ تجاريَّة ، سأله بعضُ التجار عن بعض أعمالهم المُعطلَّةِ بالوزارت ، فكان جوابه كُلُّ وزيرٍ عندي ملفٌ ضدَّه فقط أعطوني إسم الوزير وسأُجبره على تنفيذِ طلباتكم ، الملفَّات للمساومات وليس لكشفِ الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق