الجمعة، 19 فبراير 2016

الحزبُ الإسلامي يُقرِّرُ إقامةَ دعوى

الحزبُ الإسلامي يُقرِّرُ إقامةَ دعوى ضدَّ شخصيَّاتٍ من الفلُّوجةِ فاوضت داعش للإنسحاب من المدينةِ وحمايةِ المدنيينَ والمدينةُ من مصيرٍ مجهولٍ بتهمةِ الإرهاب  ، ألا يحقُّ لنا نحنُ أهل المدينةِ إقامةَ دعوى على من تسبَّبَ وأدخلَ داعش إلى الفلُّوجة ؟ ألا يحقُّ لنا محاسبةَ رافع العيساوي ، وسلمان الجميلي ، وأحمد أبوريشة ، وقصي الزين ، وسلام لافي ، وكُلُّ الذين هتفوا من المِنصَّات اليومَ سلميّة وغداً حربيَّة وعندما أصبحت حربيَّة هربوا وتركوا المدينةَ تُواجهُ الموت ، ألا يُعتبرُ التّفاوضَ لغةً حضاريَّة لإنقاذ أرواحِ النّاس ؟ ما هو الأفضل انسحابُ داعش وحمايةُ المدنيينَ والمدينةَ ، أم اجتياحها وإبادةِ من فيها وتدميرِها بالكامل ، حتى يكون الحزب الإسلامي بطل ؟ لماذا لم يجتاح الحزبُ الإسلامي قبلَ أن تصلَ قوَّاتُ التّحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق