الحزبُ الإسلامي يُقرِّرُ إقامةَ دعوى ضدَّ شخصيَّاتٍ من الفلُّوجةِ فاوضت داعش للإنسحاب من المدينةِ وحمايةِ المدنيينَ والمدينةُ من مصيرٍ مجهولٍ بتهمةِ الإرهاب ، ألا يحقُّ لنا نحنُ أهل المدينةِ إقامةَ دعوى على من تسبَّبَ وأدخلَ داعش إلى الفلُّوجة ؟ ألا يحقُّ لنا محاسبةَ رافع العيساوي ، وسلمان الجميلي ، وأحمد أبوريشة ، وقصي الزين ، وسلام لافي ، وكُلُّ الذين هتفوا من المِنصَّات اليومَ سلميّة وغداً حربيَّة وعندما أصبحت حربيَّة هربوا وتركوا المدينةَ تُواجهُ الموت ، ألا يُعتبرُ التّفاوضَ لغةً حضاريَّة لإنقاذ أرواحِ النّاس ؟ ما هو الأفضل انسحابُ داعش وحمايةُ المدنيينَ والمدينةَ ، أم اجتياحها وإبادةِ من فيها وتدميرِها بالكامل ، حتى يكون الحزب الإسلامي بطل ؟ لماذا لم يجتاح الحزبُ الإسلامي قبلَ أن تصلَ قوَّاتُ التّحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق