حكومةُ كردستان لم تُفكِّر بالموافقةِ على شروط بغداد لتسليمِ رواتب الموظفين ، إلاَّ بعد هبوط أسعارِ النفط ، فكأنَّ ما تُنتجه الأبار من النفط لا يسدُّ نفقات كردستان ، فحكومة كردستان كانت مصرَّة على الإستيلاءِ على الأبار ورفضت تسليمها للحكومةِ المركزيَّة إلاَّ بعد أن فشلت بتأمين الراتب لمُدَّة ستة أشهر ولم توافق إلَّا بعد أن وصلت التّظاهرات لأربيل ، مع أنَّ السّليمانيَّة تتظاهرُ منذُ أكثرِ من شهرٍ تقريباً للمطالبةِ بالراواتب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق