الثلاثاء، 16 فبراير 2016

التكنوقراط الذي يعرفه العالم

التكنوقراط الذي يعرفه العالم و يعنيه العالم ويُريده العراقيون ، هو ليس التكنوقراط الذي تَعنيه الحكومة ، فالكتلُ البرلمانيَّة كُلٌ منها قدَّمت أسماءَ وزراء وأسمتهم تكنوقراط ، ودليلُها أنَّهم حاصولون على شهادات ماجستير ودكتورا وما أكثرَ شهادةَ الماجستير والدكتورا في العراق اليوم خصوصاً بعد أن استلمَ حزبُ الدّعوة وزارةَ التّعليم العالي ، وبوجودِ الجامعات الأهلية التابعة للأحزاب ، لكنَّ التكنوقراط الذي يعرفُه العالم ونَعنيه  هو :
 أولاً أن يكونَ غير منتمي إلى أيِّ جهةٍ حزبيَّةٍ أو دينيَّة ، ويتعهَّد أن لا ينتمي إلى أيِّ حزب .
 ثانياً أن يتمتَّع بمهنيَّةٍ عالية ، ويكون بعيداً عن المُساومات والتوافقات الحزبية .
 ثالثاً وهذه أهمُّ نقطة أن يكونَ   خبيراً في مجال اختصاصه ولديه أبحاثٌ ودراسات ويشهد له العالم بذلك . 
رابعاً أن يُقدِّم مشروعاً واضحاً ويتعهَّد بتطبيقه للوزارةِ التي يُمكن أن يمسكها ، ويتحمَّلُ تبعات فشل المشروع ، ويُكافىئُ طبعاً في حال نجاحه ، التكنوقراط الذي نُريدهم ومثالاً على ذلك : زهاء حديد ، أنس الرواي  ،عصام الجلبي ، وهناك الكثير من العراقيين مختصين في كُلِّ المجالات ، لكن وهذا هو الأصعب هل لصوصُ السّياسة وسُرَّاقُ المال العام سيقبلونَ بتكنوقراط حقيقي ؟ وهل سيدَعونَ الوزيرَ التكنوقراط يعملُ ويُنفِّذُ مشروعه ؟ هل سيسمحون له أن ينجحَ ويُثبتُ كم هم فاشلين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق