الثلاثاء، 16 فبراير 2016

الفلَّوجةَ والمؤامرةَ ،،

الفلَّوجةَ والمؤامرةَ ،،
 ما أنْ تنهي الفلُّوجةَ مؤامرة  حتى تجدُ نفسها في مؤامرةٍ أخرى ، والسَّببُ هو الحزبُ الإسلامي فقد قامتْ شخصيَّاتٌ من أهل الفلُّوجة بغضِّ النظر عن موقفنا منهم بالتّفاوضِ مع داعش لتسحبَ عناصرها بدونِ قتال وتسليمها لأهل الفلُّوجة وطلب عناصرُ داعش تأمين خروجهم ، وكانت فرصةً لحمايةِ المدنيين وإنقاذِ المدينةِ من حربٍ مُدمِّرة يدفعُ ثمنها الفقير ،، الحزبُ الإسلامي يُصرُّ على اجتياح المدينةِ لأنَّه ليس المفاوض ، إمَّا أن تتمَّ المفاوضات بإمرته ، أو يُعرقلها ويُعرِّضُ المدينةَ للإجتياح الكامل ، ويُعرِّضُ المدنيين للإبادة ، إنَّ أكبرَ الدول اليوم تفاوضُ العصابات والخاطفين لإنقاذ حياةِ ثلاثةَ أو أربعَ رهائن ، والحزبُ الإسلامي يرفضُ المفاوضات لإنقاذ مدينةٍ كاملةٍ ويُعرِّضُ حياةَ آلاف المدنيين للإبادة ، إنَّ رفضَ المفاوضات هو مؤامرةٌ على المدينة ، الهدفُ منها دخولُ المدينةِ بقوَّةِ السّلاح والبطشِ بأبنائها بحجَّة انتمائهم لداعش ، وقد أعدَّ الحزبُ الإسلامي قوائمَ بأسماءِ شبابِ وأهل الفلُّوجة المركز لإجبارهم على مغادرةِ المدينةِ وعدمِ الرجوعِ إليها فالى متى يبقى الحزبُ الإسلامي يتحكَّمُ بمصيرِ الفلُّوجةِ وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق