الفلَّوجةَ والمؤامرةَ ،،
ما أنْ تنهي الفلُّوجةَ مؤامرة حتى تجدُ نفسها في مؤامرةٍ أخرى ، والسَّببُ هو الحزبُ الإسلامي فقد قامتْ شخصيَّاتٌ من أهل الفلُّوجة بغضِّ النظر عن موقفنا منهم بالتّفاوضِ مع داعش لتسحبَ عناصرها بدونِ قتال وتسليمها لأهل الفلُّوجة وطلب عناصرُ داعش تأمين خروجهم ، وكانت فرصةً لحمايةِ المدنيين وإنقاذِ المدينةِ من حربٍ مُدمِّرة يدفعُ ثمنها الفقير ،، الحزبُ الإسلامي يُصرُّ على اجتياح المدينةِ لأنَّه ليس المفاوض ، إمَّا أن تتمَّ المفاوضات بإمرته ، أو يُعرقلها ويُعرِّضُ المدينةَ للإجتياح الكامل ، ويُعرِّضُ المدنيين للإبادة ، إنَّ أكبرَ الدول اليوم تفاوضُ العصابات والخاطفين لإنقاذ حياةِ ثلاثةَ أو أربعَ رهائن ، والحزبُ الإسلامي يرفضُ المفاوضات لإنقاذ مدينةٍ كاملةٍ ويُعرِّضُ حياةَ آلاف المدنيين للإبادة ، إنَّ رفضَ المفاوضات هو مؤامرةٌ على المدينة ، الهدفُ منها دخولُ المدينةِ بقوَّةِ السّلاح والبطشِ بأبنائها بحجَّة انتمائهم لداعش ، وقد أعدَّ الحزبُ الإسلامي قوائمَ بأسماءِ شبابِ وأهل الفلُّوجة المركز لإجبارهم على مغادرةِ المدينةِ وعدمِ الرجوعِ إليها فالى متى يبقى الحزبُ الإسلامي يتحكَّمُ بمصيرِ الفلُّوجةِ وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما أنْ تنهي الفلُّوجةَ مؤامرة حتى تجدُ نفسها في مؤامرةٍ أخرى ، والسَّببُ هو الحزبُ الإسلامي فقد قامتْ شخصيَّاتٌ من أهل الفلُّوجة بغضِّ النظر عن موقفنا منهم بالتّفاوضِ مع داعش لتسحبَ عناصرها بدونِ قتال وتسليمها لأهل الفلُّوجة وطلب عناصرُ داعش تأمين خروجهم ، وكانت فرصةً لحمايةِ المدنيين وإنقاذِ المدينةِ من حربٍ مُدمِّرة يدفعُ ثمنها الفقير ،، الحزبُ الإسلامي يُصرُّ على اجتياح المدينةِ لأنَّه ليس المفاوض ، إمَّا أن تتمَّ المفاوضات بإمرته ، أو يُعرقلها ويُعرِّضُ المدينةَ للإجتياح الكامل ، ويُعرِّضُ المدنيين للإبادة ، إنَّ أكبرَ الدول اليوم تفاوضُ العصابات والخاطفين لإنقاذ حياةِ ثلاثةَ أو أربعَ رهائن ، والحزبُ الإسلامي يرفضُ المفاوضات لإنقاذ مدينةٍ كاملةٍ ويُعرِّضُ حياةَ آلاف المدنيين للإبادة ، إنَّ رفضَ المفاوضات هو مؤامرةٌ على المدينة ، الهدفُ منها دخولُ المدينةِ بقوَّةِ السّلاح والبطشِ بأبنائها بحجَّة انتمائهم لداعش ، وقد أعدَّ الحزبُ الإسلامي قوائمَ بأسماءِ شبابِ وأهل الفلُّوجة المركز لإجبارهم على مغادرةِ المدينةِ وعدمِ الرجوعِ إليها فالى متى يبقى الحزبُ الإسلامي يتحكَّمُ بمصيرِ الفلُّوجةِ وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق