يُروِّجُ الحزبُ الإسلامي عبر صفحاته وخصوصاً صفحةُ حماس العراق ، أنَّ معاركَ تدورُ على أرض الفلُّوجةَ بين داعش وأهل الفلُّوجة مستثمرينَ خلافاتٍ وشجاراتٍ حدثت هناك ، وقالوا أنَّ هناكَ عناصرَ من الجيشِ والشرطة يقومون بالثورةِ في الفلُّوجة وهؤلاء لا يملكونَ المال للمغادرة فاعلنوا ما يُسمّونه التوبة ، فقامت عناصرُ داعش بالأمس باعتقال 150 شاب من عناصر الشرطة والجيش ونسيَ الحزبُ الإسلامي أنَّه جرَّد أهل الفلُّوجة من الأسلحة ، وأنَّ حملات المُداهمة التي كانت تشنُّها الشرطة والجيش لم تبقي أيُّ قطعةِ سلاح ، فبماذا يقاومونَ داعش التي تمتلكُ أسلحةً ثقيلة ، إنَّ الهدفَ من هذا الترويج الإعلامي هو دفعُ داعش لتصفيةِ الشباب ومزيد من القتل لأهل الفلُّوجة لقطعِ الطريق على المتفاوضينَ مع داعش والتمهيدِ لاجتياحِ الفلُّوجة وبناءِ نصرِ لحماس العراق على حساب أهل الفلُّوجة ، فبالأمس كان هناك من يفاوض لانسحابِ داعش واليوم نحتاجُ من يفاوضُ لفكِّ أسر 150 شاب من يدِ داعش ، لو كان الحزبُ يخاف على الفلُّوجة لدعمَ من بداخلِ الفلُّوجةِ سراً وهم يعرفونَ كيف ، خصوصاً أنَّ قادةً بالحزب الإسلامي هم قادةٌ بداعش ، بدلَ الترويج الإعلامي الذي سيُكلِّفُ الفلُّوجة مزيداً من الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق