فوضى
الدعاية الانتخابية
جائتني أحدى ال برلمانيات في الدورة البرلمانية السابقة... تطلبُ دعم النساء ، وعندما
سألتها ماهو مشروعك للمرأة ،
اجابت سأقوم بتزويج الأرامل ، وسأعمل إحصائية
بأسمائهنَّ ، وهنا خطر لي سؤال ، من أين ستأتين بالرجال ؟؟؟ كان جوابها الأسوء ، سأجعلُ الرجل يتزوج اربعة ،،،
وهنا سألتها ومن سيتكفل برعاية الأربع أُسر اذا كان العراقي لايستطيع ان يعيل أسرة
واحدة في هذه الظروف الصعبة ، الم يضع الاسلام الامكانية المادية شرط للزواج من
ثانية ؟؟ فما بالك بالاربعة اليس لديك
أفضل ؟؟!!! مثلا مشروع راتب وسكن للارملة ولأيتامها ، أو معامل للخياطة والحياكة
مع ما يتناسب مع قدرات المرأة لتشغيلها ليس الارملة فقط ، بل كُل النساء ...وهنا
قالت ومن أين سآتي بهذه الاموال ، قلت إذاً
أنتِ تبحثين عن دعاية لا تُكلِّف شيئ هل المال أغلى من الرجل كنت ستوفرين الرجال
للأرامل ، وهنا أحست اني اسخر منها واغلقت
الباب خلفها بعنف ، لتُعبِّر لي عن غضبها طبعا لاتتصوروا انها خسرت بل هي برلمانية
ولكن حتى الرجال لم تستطيع أو ربما لم تحاول اقناعهم بالزواج بثانية لانهم كانوا
واقعيين ويعرفون انهم عاجزون عن فتح بيت فما بالك بفتح أكثر من بيت ،،، تذكرت هذا
وانا اقرأ لاحدى المرشحات تدعوا النساء فوق سن 35 الغير متزوجات لتسجيل اسمائهن
لاستلام قطعة ارض ، وطبعا لن يكون هناك قطعة ارض لكني أسأل ما هي الصفة التي تملكها
حتى توزِّع اراضي العراق ، ومن سمح لها أن
تهب ما لا تملك لانها لن توزع الأراضي من مزرعتها أو من أملاكها الخاصة ....ولماذا
المرأة الغير متزوجة هل ستاتي قطعة الارض بالعريس ، ولماذا لا تسلم الارملة وأو
تسلم النساء المتزوجات اللواتي يعملن مع اولادهن في جمع النفايات ، وسيكون عملها فيه جانب خيري الى جانب الدعاية
الانتخابية ،، حتى في دعايتهم اغبياء......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق