من
أجل الحقيقة
من
أجل الحقيقة ، نحن مع الرافدين ، نحن نعيش في زمن يلعب فيه الاعلام الدور الأكبر
في صناعة الاحداث ، وقد تنبَّه الغربُ
لدور الأعلام قبل العرب ، ولو أنَّ العرب
الى يومنا هذا لم يدركوا الخطورة الحقيقة للإعلام... والإعلام هو استعمارٌ جديد ،
هو استعمارُ العقول ، والقنوات العربية التي تعمل على الساحة ، هي قنواتٌ تحملُ اسماء عربية لكنها تحمل
اجندات خارجية ، ولا ننسى دور قناة الجزيرة في احتلال العراق ، واليوم تمارسُ
العربية دوراً معادي للثورة العراقية في الأنبار ، لأن الثورة لا تحظى بالمباركة
الامريكية ، يعني الاعلام العربي إعلام
موجَّه من الخارج ، ولايقول مايريدُ قوله المواطن العربي ، بل يُقوِّلون العربي
مالم يقله ، حتى يُصدِّ ق هو أنَّه قاله ، لأنهم يكذبون بحِرفية متناهية ، اما القنوات العراقية ، فهي إمّا قنوات دولارية تكذب أكثر ، لمن يدفع وتُلبسُ
الحق بالباطل ولا تقول كلمة الحق ، إلاَّعندما
يراد بها باطل ، أو قناة طائفية تعتمدُ الشحن الطائفي ، وتنتهج السبَّ والطعن بالصحابة وأم المؤمنين ،
والغريبُ لم يعترض أحد على هذه القنوات لا من الساسة المحسوبين على السنة ولامن
الطبقة المثقفة العراقية ، وهي ترى التخلف يُمَارس بشكل علني عبر الاعلام وبرعاية الدولة ، ولامن الأخوة العرب ولاحتى المسلمين ، وبينما نجد قناة الحقيقة الوحيدة التي قالت
كلمة الحق عندما أرادت الحق ، وتكلَّمت بلسان كل العراقيين ولسان كثير من العرب ،
تتعرضُ لهجمة شرسة لأغلاقها والضغط على الحكومة المصرية من أجل ذلك ، إن قناة الرافدين ، لم تكن يوما منبر اعلامي للسنة فقط ، بل منبر
اعلامي لكل العراقيين ، وللأخوة العرب ، ولم نسمع أن اي مذيع لفظ كلمة سنة وشيعه
على لسانه ، أو تكلم بأسلوب طائفي ، مثلما
تفعل قناة الحكومة ، التي من المفروض أن تُمثِّل كل العراق وليس طائفة ، وهدفُ
الرافدين العراق..... وكل عراقي .... لكن بعد ثورة الانبار والصمت الذي أصاب
القنوات التي كانت تهتف للتظاهرات ، وخروجها من اللعبه الاعلامية ، بل أنضمام
البعض الى المصفقين والداعمين للمالكي في حربه ضد الانبار ،وتوجيه بوصلتها
الاعلامية ضد داعش المزعومة تحول مشاهدي هذه القنوات الى متابعة قناة الرافدين حتى
اصبحت قناة المشاهدة الاولى في العراق ، ولمن
يريد متابعة أخبار العراق من الاخوة ، الحقيقة لاتؤخذ الامن هذه القناة لانها
تعتمد البث الحي ، والاتصال المباشر مع الثوار حتى أحيانا كثيرة نسمع السبَّ
والشتم على الهواء مباشرةً من ناس مأجورين ، وهذا
دليل على تقبل الآخر وفسح المجال لقول رأيه ، حتى لوكان رأيه يخرج عن كل المبادىء
المتعارف عليها في الطرح الاعلامي ، وهنا شعرتْ حكومة المالكي ومن تبعها من
الضالين من الخونة وحلف الغادرين بخطورة دور قناة الرافدين في كشف حقيقة مايجري
على الارض بالانبار ، وهي التي أي حكومة المالكي تمارس التعتيم على خسائرها في الانبار واستبدالها
بانتصارات وهمية يسوقها الاعلام العربي ذات الاجندة الأمريكية ، او الاعلام
العراقي المأجور أو الاعلام الطائفي التابع للمالكي ، فسعت لأغلاق قناة الرافدين
وهنا علينا جميعا الوقوف ضد سعي الحكومة العراقية ، ودعم قناة الرافدين عبر حملة
واسعه ليس من أجل القناة بل من أجل الحقيقة ومن اجل الثورة ومن أجلنا نحن حنى نعرف
الحقيقة.................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق