الأربعاء، 26 فبراير 2014

مطبخُ الثورات العربيه



مطبخُ الثورات العربيه

كُنا دائماً نسمعُ من السياسين كلمة المطبخ السياسي ، وطبعاً كان المطبخُ محرَّم على الشعوب ، وإنَّما هو حكراً على الرؤساء ،
وكان الرئيس العربي ، يُجهِّز الطبخه ويقدمها للشعب ،  وأحياناً كثيره كان الشعبُ مجبراً على تناولها ،،، وكان ما يتمُّ بالمطبخ يتمُّ إما بنكهةٍ روسيه ، عندما كانت روسيا قطب ذا نفوذ بالعالم ، او بنكهةٍ أمريكيه حسب الانظمه ، وعندما تم اضعاف روسيا ، أصبحت المطابخ تُدار من قبل الأمريكان طبعاً و ( الشيف ) اسرائيلي ، لان اسرائيل تعتبر كل شيء يهم العرب يُؤثر عليها ، وقرَر الامريكان ادخال البهارات الفارسية بموافقة الشيف بهارتٌ فارسيه مسمومه   لتُدسُّ  بما يُقدم للعرب ، دون ان تلفت الانتباه ،،، فايران لها اطماع قديمه ، وعندما قرر الشاه ايقاف التدخل بالخليج العربي والعراق خاصه ، بعد اتفاقية الجزائر ، قرر الغرب استبداله بنظام ظاهره الرحمه وباطنه العذاب ، فكان نظام خميني ومرت السنوات وصحىى  الشعب العربي  وقرر  الدخول الى المطبخ السياسي ، وهذه المره ستطبخ الشعوب ويأكلُ الرؤساء فكانت ثورة تونس فاسقطت زين العابدين ، ثم بدات ثورة مصر وخرج حسني ليقول انا لست زين العابدين ، فكان مصيره اسوء ،،، ثم تلتها ثورة ليبيا وخرج القذافي ليقول وضعنا يختلف عن مصر وتونس وكان مصيره اسوء من الاثنين ثم تبعتها ثورة اليمن وخرج بكرامته دون ان يُصرِّح وجاء دور بشار ليقول اننا نختلف عن الآخرين فكان وضع سوريا اصعب من الكل ،،، ولحدّْ الآن لا نعرف ما سيؤول اليه مصير بشّار ،،، إنّ ما أعدَّته الشعوب لرؤسائها كانت بنكهات مختلفه فهذه نكهه امريكيه وهذه اسرائيليه وهذه ايرانيه وانحرف مسير الثورات ،،، ترى من دخل المطبخ السياسي مع الشعوب ، ومن دسَّ السُمَّ للثورات وافشلها ،، ام كانت هناك ايدي خفيه دخلت المطبخ ، وساعدت على اسقاط الانظمه دون ان ينتبه أحد وبالتالى جِيئَ بحكومات ظنَّ الشعب انه هو من وضعها لتغرق الشعوب العربيه بفوضى عارمه ،،، لانرى لها نهايه وهذا ماكان مخطط له منذ البدايه ،، وهنا علينا أن نبحث في كل السبل لحماية ثورة الانبار ولا نسمح لاحد أن يدخل مطبخنا ويُسمِّم ثورتنا ،، ونشك في كل مبادرة تحاول ايقافها وندعمها لتمتد وتشمل العراق كله ، وتحقق أهدافها بتحرير العراق وتشكيل حكومة وطنية بعيدة عن الطائفية وتُحقق حلمنا بالدولة المدنية وأن شاء الله سيكون مصير المالكي أسوء من مصير كل من سبقوه من رؤساء العرب لأنه أسوءَ من الكل الذي قال على تظاهرات شعبة فقاعة وغير عراقيين ،،، وعلى ثورتنا ارهاب بل ثورة الانبار جاءت للقضاء على إرهاب دولة استمر 11سنة ،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق