طائرُ الرخّْ الايراني
طائرُ الرخّْ الايراني ، يفردُ جناحيه على العراق وسوريا ، وذنبه على
لبنان ، ويطلُّ برأسه على العالم ، في تحدٍ واضح من ايران إلى لغرب وإلى أمريكا
بالتحديد ....
وللمنطقه العربية الغارقة في سُباتها ، تعلنُ ايران عن بيعها أكبر
صفقة اسلحة للعراق متحدِّية العقوبات الدولية عليها ، بل تؤكد أنها لاتعترف
بالعقوبات من الاساس ، وهي تمارسُ حقها الطبيعي ، وهنا يتبادرُ للذهن سؤال ، هل
حقاً أمريكا لاتوافق على ماتفعله ايران ؟؟ أذا كانت أمريكا غير قادرة على ردع ايران
فالحكومة العراقية أقل من أن تتحدى امريكا ، هل هي اللعبه ذاتها خلال السنوات التي
مضت ، الاتفاق السري بين أمريكا وايران ، والاختلاف
الظاهري... أين العرب ممَّا يحدث وهل سنسمع لهم صوت ، فاذا كان عند العرب شكٌ ... إنَّ
ما يفعله المالكي مؤامرة على العرب والمسلمين ، وتحديداً السعودية ودول الخليج ...إعلان ايران
اليوم يقطع الشك باليقين ، ويُوفّْر على العرب عناء التفكير ، وتزويدُ إيران ،
حكومة المالكي الموالية لها وللحكومة السورية ، وهي الاخرى موالية لها ، ولأن جزءً
من الاسلحة سوف يتم تمريرها عبر الحدود العراقية الى سوريا كمساعده ايرانية لبشَّار
لكن من اموال عراقية ، لأن العراق طبعاً هو من يدفع تكاليف الأسلحة وطبعا سيكون
لحزب الله الذي يقاتل في سوريا جزء منها ، وبذلك تفرض ايران سيطرتها على العراق
سوريا ولبنان وترفع رأسها تتحدى كل العالم لتقول أن الحلم الفارسي بدء يتحقق ، مستغلةً التخاذلُ العربي ليس اسلحة فقط بل
سترسل ايران قناصين وطياريين بعد أن فشل جنود المالكي ، حتى اصبح طياريه من شدة الخوف من ضربات
المقاومة يتصادمون فيما بينهم... ايران وأمريكا يدعمون المالكي وسبق وان صرَّحت
بسكاي الناطقة بأسم الخارجية الامريكية أننا لانتعامل بالافتراضات وفي حال ثبت
الكلام فالوضع سيكون خطير ويبعث على القلق ، والحقيقة ما يبعث على القلق تصريح
الناطقه بأسم الخارجية الامريكية المبهم ، كيف لاتصدق وايران تعلن بشكل رسمي عن الصفقة
وهذه ليس اول مرة ترسل ايران اسلحة للعراق والى سوريا عن طريق العراق بشكل سري ..
لكن ايران أختارت الاعلان بتحدي واضح والصفقه كبيرة وفيها معدات كثيرة ولايمكن اخفائها
سيضرب المالكي الانبار بأسلحة ايرانية وهذا حلم ايران ان تمزق اسلحتهم اجساد
العراقيين منذ الثمانينات أمريكا وايران ودول أخرى تدعم المالكي بينما المقاومة
العراقية تقاتل وحدها ولم تفكر الدول العربية وخصوصاً التي تقع تحت التهديد الايراني بدعم المقاومة العراقية .. بل
ان المقاومة محاربة حتى من السياسين السنة ومن حلف الغادرين ، واليوم ايران دخلت بشكل علني وفيه تحدي لأهل
الانبار وعلى اهل الانبار ان يثبتوا انهم اكبر من تحدي ايران وأن الاسلحة لا تبني
عقيدة للثواربل الايمان الحقيقي بعدالة القضية... قيمة الاسلحة هي 195 مليون دولار
الصفقة عبارة عن اسلحة خفيفة وثقيلة ومنصات وصواريخ واقنعة واقية وسأترك تفاصيل
الاسلحة لأخوتي الرجال ومايهمني منها تسليح الجيش بأسلحة واقيه من الغازات السامةهل
هذا يعني أن فشل المالكي بأخماد ثورة الانبار سيجعله يقتفي خطى بشار ويستخدم
الاسلحة الكيماوية وهل حسم الكيماوي الثورة السورية حتى يحسم ثورة الانبار ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق