إلى
من لم يهتم للأمر
من اطلع على مقالي ، " نظرة في مؤتمر بروكسل
" عندما أكَّدتُ أنَّ الحزبَ الإسلامي ، يحاولُ استغلال كل الفرص ، وتجييرها
لفائدة الحزب ، غير مهتم بأمر العراق
، اليوم
وصلتني رسالة مفادها أنّ ( محمد حمدون )
عرَّاب الاقليم سيقود التظاهرات أمام مبنى البرلمان الاوربي يوم 26 من هذا الشهر
وسيقوم هو بالقاء الخطبة ، يعني نتائج الموتمر ، والذي كان للشيخ رافع الفضل الاول
بانعقاده وايصال صوت شعب كامل يعيش تحت أحتلال
مليشيات ،،، مشروعها القتل وإبادة الآخر بينما تعيش الطائفة الاخرى الحرمان والعوز
بحِجَّة محاربة هذه الطائفة ، ستذهب لصالح
الحزب الاسلامي ، وسيطرح الحمدون الاقليم
كحل للوضع الراهن ، التظاهرات التي دعت اليها الجبهة كانت لمؤازرة ثورة الانبار هل
كان الحزب الاسلامي مع ثورة الانبار ، حتى
يخرج الحمدون ويلقي الكلمة ، الحمدون الذي اختفى مع اول اطلاقة خرجت من فوهة بنادق
المقاومة وراح يطلب اللجوء بأحدى الدول الاوربية ، حتى وهو لاجيء يعمل لصالح الحزب الاسلامي ،
المؤتمر يوم 26 شباط يعني أمام الجبهة الوطنية والقوى المناهضة للاحتلال اربعة أيام
لترتيب اوضاعها لقيادة التظاهرات وتفويت الفرصة على الحزب الاسلامي وأول دعوة يجب
ان تتبناها هي دعوة ، ضد الاحزاب الدينية والتي كانت بوابة الطائفية والتي قادت
العراق الى الحرب الاهلية وعلى اعضاء الجبهة الوطنيه القوميه والاسلاميه
المتواجدين بالبلدان الاخرى التواجد والتحرك اسرع من تحرك الحزب الاسلامي وعلى
كافة اللجان الاعلاميه في الخارج ان تواجه الامر وتجهض مخطط الحزب الاسلامي وهذه فرصة لاثبات وجود الجبهة واثبات ان القوى
الوطنية هي القوى الحقيقية الممثلة للشعب وهذه دعوة مني ومن كل العراقيين لايصال
صوتنا للعالم الغربي ,,,,,,,,,,,
أخواني عندما تكلَّمتُ عن التظاهرات أمام مبنى
البرلمان الأوربي ، هي ليست مناسبة لكي نتكلم عن مساوىء الحزب الاسلامي ، لانَّ
مساوئه لا تُعدُّ ولاتحصى ، نحن نريدُ عمل ، نريد تحرك ، يفوق تحرك الحزب الاسلامي
، نريد تحرك على الارض ، لتكون التظاهرات لنا وليس لهم أنتهى وقت الكلام ، أذا كان
الجميع يتكلم فقط ، من سيتحرك والامر ليس للنقاش نتحرك او لا ، بل يجب أن نتحرك
وكيف سنتحرك ؟؟!!!!!
إذا كان الحزب الاسلامي ، فشل بسرقة الثورة في
داخلِ العراق ، وذهب ليسرقها في الخارج ،
هذا سيكون عارٌ علينا نحن وليس عليه ،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق