الأربعاء، 26 فبراير 2014

ردّ على مجاهدي الفيسبوك


إخواني ، أثار منشوري إلى مجاهدي الفيس بوكْ ، ضجة لم أكنْ أتوقعها لأنه واضح ، ليس فيه جوانب غامضة ، وكنتُ أتمنى أن تأخذ المقالات التي شكَّلت نظريات ، أنْ تنالَ هذا النقاش
وخصوصاَ أنها طرحت مشاكل وأعقبتها بحلول ، لكنّي تفاجأت بهذا المقال يأخذ هذه الضجة ، وجدت نفسي مطلوبٌ مني تفسير موقفي فهل على الكتاب أن يبرر وجهة نطره فيما يكتب ، ومن أبسط حقوقي ككاتبة،،، من يريد أن يناقشني ،،، يُناقشني على صفحتي ، وأنا غير مجبرة على تفسيرأي شيء ، والأسماء التي ناقشتْ وتصوّرتْ أنّي أقصدها ، هي أسماءُ لا أعرفها ولم أسمعُ بها بأستثناء استاذ علاء الزيدي الذي تفهَّم وجهة نظري ، وأحد الاخوة يقول كلماتي غامضة ، وتحمل بين سطورها الكثير ،، ويعلق آخر كيف أطلب منهم الحضور للأنبار وهم مطلوبين وأقول له ان كل السنة مطلوبين والانبار مدينة كاملة مطلوبة للمالكي ،،، ويقول آخر لا أستسيغ أن العراقيين بالداخل أفضل منا وفيهم عملاء وخونة ، واقول له أخي العملاء لايسكنون في العراق هم ايضا يقيمون بالخارج ،، ومن يقيم ، يقيم بالمنطقة الخضراء المشكلة ليس من يقيم بالداخل ومن يقيم بالخارج وأنا في منشوري لم اقصد أحد بعينه لكني أيضا لم أبرئ أي عراقي من التقصير ، وأولهم أنا كُلنا مقصِّرون اتجاه العراق ، وأكرِّر لايمكن أن يتساوى القلم مع فوهة البندقية ، أقولها وانا صاحبة قلم ولكن هل اتساوى انا مع من تقطعت أوصالهم وهم يقاتلون هذا غير ممكن ، ولايمكن أن يتساوى من يقيم بالخارج مع من تسقط عليه قذائف الهاون وهو في بيته حتى لو لم يقاتل ،،، مجرد بقائه في بيته هو رباط ، وأهلُ العراق اليوم مرابطون وهم صامدون بوجه مليشيات الحكومة ، وإلى من يقول انه مطلوب كل عراقي بالمحافظات المنتفظة مطلوب ، كُل إسم عُمَر وعثمان وبكر وسفيان ومروان كل من يحمل هذا الاسم مطلوب ، هناك عراقي مطلوب على الهوية ، وعراقي مطلوب على الاسم ، وعراقي مطلوب على طائفته ، هل يتركون العراق كلهم ،، قد نحتاجُ الى مئة إعلامي لكننا نحتاجُ الف مقاتل ،،، وأقول لأخوتي الرجال دعوا الأقلام لنا والبنادق لكم ، فلم نسمع أن ثورة قادها الكُتّاب او الشعراء ، بل كل الثورات يقودها الثائرون الذي يحملون أرواحهم على أكفهم وأنا هنا مصرة على موقفياقول لمن يتحججون بأنهم مطلوبون ولا يستطيعون العبور على الحواجز لأنهم لا يستطيعون ان يخلعوا بدلاتهم،،، ألثوره ليست الى جواز سفر أو رخصه من عميل أو حاجز ولا تنعدم الوسائل ( ألم يكن صدام حسين مطلوب أليس عزة ابراهيم مطلوب اليس كل ظابط وعسكري ومناهض للإحتلال مطلوب ) كلنا مطلوبين لنفرغ العراق ونتركه ،،،، لايمكن أن تكون ساحات الفيس بوك بديل عن ساحة المعركة ولايمكن أن تكون الكلمات بديل عن الرصاص،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق