أوقفوا القتلَ بالقتلْ ، فالحياة قصاص ، إلى أهالي الطارمية
وبعقوبة، وإلى كُلِّ من أغتيلتْ أبناءهم على
أيدي المليشيات ، أنَّ القتلَ الذي تمارسه
المليشيات ، لايمكن أن يتوقف إلاَّ بردع هذه المليشيات ،،، والردَّع لايكون إلاّ بالقتل ، لو لم يكن القتل
رادعاً لم أحلَّه الله وقال النفسُ بالنفسْ ، والحرُّ بالحرّْ ، والعبدُ بالعبدْ ،،، والسنِّي بأربع من العصائب ،،، هذه منِّي وليس من الله ،،، حتى لا اُتّهم بتحريف الدين ،لأنّ من عُرفِنا العشائري الغدرُ بأربع ،،،، تقدّموا نحو الموت ، واهزموه ، ولاتنتظروا أن
يأخذكم الواحدُ تلو الآخر ،،،،،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق