عندما أستخدمَ الملكُ فيصل الأول ، سلاحُ النفط استطاعَ أنْ يُوقفَ العدوان الثلاثي
على مصر ،،،
يومها أدرك الغرب خطورة سلاحِ النفط ، ولم يُدرك العرب خطورته ، وعندما حدث الحصارُ على العراق عوَّضت السعودية ودول
الخليج النقصْ الذي أحدثه نقصُ النفط العراقي ،،، وهنا بدون أن
يدركوا العرب حيَّدوا السلاح الوحيد الذي يمتلكونه ، وأخرجوه من حسابات
العالم ،،، بينما هو السلاحُ الذي كان يمكن أن
نُلوِّحُ به ، فتنصاعُ لنا دول ،،،، لذلك نقولُ نحن لا نُجيدُ الَّلعب بما نملكُ من أوراق ، نحن جعلنا من أنفسنا مجرَّد ورقة لعبٍ بيدِ غيرنا تارة تلوح
بنا امريكا وتارة تلوح بنا روسيا واليوم تلوح بنا إيران ،،،، وهذا هو الفرق بين أنْ تكونَ لاعباً أوتكونُ رقة لعِبْ،،،،،،،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق