الاثنين، 24 فبراير 2014

هل يدخلُ العرب من الباب الاوكراني ؟



هل يدخلُ العرب من الباب الاوكراني ؟
  السياسة فنّْ المُمكن ، ومن المُمكنِ استغلالُ كُلَّ شئ ، وأيُ شئ  لتوظيفه في خدمة القضية التي يحملها السياسي ، ومنها أستعلال أزمات الدول وظروفها ،،،
والغربُ خيرُ من يستثمر الازمات والظروف ، فبعد استثمار النفط والمعادن ، واستثمار الطاقة البشرية ظهر استثمار جديد ، وهو استثمارُ أزمات الدول الفقيرة ، والاستفادة منها لخدمة مصالحه وماحدث في أوكرانيا اكبر مثال ، بعد أن تمدَّد الدبُّ الروسي ورفض الانصياع لقوى الغرب ، وظنَّ انه قادر ان يستعيد هيبة الاتحاد السوفيتي كان الغرب هناك يُعدُّ ورقة جديدة للَّعبِ بها مع الروس  ولوَّح له الغرب بورقة اوكرانيا قبل عدة اشهر ، لكنه لم ينتبه وظن أن الحكومة الموالية له قادرة بمساعدته على ضبط الاحداث والوقوف بوجه الغرب وأصر على دعم بشار  وشقَّ عصا الطاعة في مجلس الامن عندما قال انه سيصوت ضد أي قرار يصدر ضد بشار ، و دعم ايران في برنامجها النووي وهنا نفذ صبر الغرب ودقت ساعة الصفر وانتزعوا أوكرانيا من أحضان الدب الروسي وهو طالما تمسك بها باعتبارها جزء من الاتحاد السوفيتي السابق ، ولها أهمية استراتيجية بالنسبةِ للروس وللغرب ايضاً،،، السؤال أين العرب ممّا يحدثُ في العالم ؟؟ لماذا ليس لهم دور ؟؟ لقد كان الروس يحتاجون للعرب في قضية أوكرانيا ، والعرب يحتاجون للروس في قضية سوريا ، وكان ممكن للعرب ومنها السعودية ودول الخليج الداعمة للثورة السورية ان تدخل على روسيا من الباب الاوكراني وتساعد في انجاح الثورة السورية ، أو على الاقل وقف القتل المستمر في سوريا ، ووقفِ براميل الموت التي يلقيها بشار من السماء ،، لكن العرب لايملكون فنِّ المُمكن ولايستطيعون حل أزماتهم  ، حتى يستغلوا أزمات العالم لصالحهم ، دخل الغرب من الباب الاوكراني لكنهم لم يستطيعوا إغلاقه خلفهم ومازال بأمكان العرب الدخول منه وحل الازمة السورية وأنقاذ الشعب السوري ,,,,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق