من
الأنبار ينطلقُ قطارُ التحرير سأقولُها وأكرِّرُها لمن ينكرون مقاومتنا ،
المقاومةُ في الرمادي والفلوجة ، هي من أبناءِ هاتين المد ينتين ، وهذا
ستثبته الأيام ، إلاَّ إذا كان هناك من يُريدُ أن نُعطيه أسماءَ وعناوينَ
الثوار ومن يدَّعي أنَّ القتال لأطرافٍ ثانية يريد أن يثبت للعالم فعلاً
أنَّ هناك إرهاب وعلى العالم أنْ يستجمعَ قواه لمقاتلته على أرضنا ،،، يعني
نحن مجرد ساحة لتصفية الحسابات الدولية ، وهذا
فيه إدانه لنا ، ومن يدعي خلاف ذلك فهومتآمرعلى الثورة لأن ثورات الشعوب
لايصنعها الغرباء ، فالثائرون هم أبناء البلد ، ثم ماهي مصلحة الأنبار
لتُصفِّي على أرضها حسابات قوىً مجهولة ، ولماذا تخسرُ الفلوجة أبنائها
وإطفالها وتتبنى مشروعاً مجهول لاتعرفُ من صاحبه ومن المستفيد الحقيقي منه
مايحصل في الأنبار هو مشروعُ تحرير،،،، تحريركُلِّ العراق ويتبنَّاه أبناءُ
العراق
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق