البيعُ مستمرٌ في ديمقراطيةِ العراق الجديد ،،، فبعدَ بيعِ وشراءِ أصواتِ الناخبين ،،،، اليومَ موديلُ بيعِ وشراءِ النواب ، طبعاً والتسعيرةُ هنا تختلفْ ، النائبُ كان يشتري صوتَ الناخبِ بمئة دولار ، أو مئتين ،،، أما سعرُ النائب فقد وصلَ إلى مليونِ دولار ، أفضلُ إستثمارْ وأربحْ تجارة كُنَّا نسمعُ أنَّ العلمَ يرفعُ خسيسَ النّسبْ ، اليوم الفوزُ بمقعد في البرلمان يرفعُ سعرَ خسيسِ الضمير وسليلِ الخيانـــــــــــــــة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق