سماسرة العملية السياسية اختلفوا في كل شئ ، واتفقوا على شئٍ واحد ، بيعُ العراق بالمفرَّق ، فهذا يسمسرُ لأيران ببيعِ جزء وهذا يبيع مايقع تحت يده لتركيا ،،،، وآخرون يسمسرون لليهود ارضاءً وتعويضاً لهم عن السبي البابلي الاول والثاني ، ولليهود فيها ذكريات لبني اسرائيل مع اخوالهم وابناء عمومتهم الفرس أما ما تحتُ الأرض ، فهو بالجملة لأمريكا ولا يحقُ لأحد الإقتراب منه ،،، وهناك بيع من نوعٍ آخرهو بيعُ التاريخ وتلقيح الحاضر بجيناتٍ غريبه لتشويه وتدمير المستقبل،،،، مستقبلُ العراق أرضاً وشعباً وتاريخ مقبل بخس مناصب ،،،،اليس العراقُ جمجمتكم أيها العرب هل فكَّرتم كيف ستعيشون بدون جمجمه ؛؛؛؛ ؟؟؟ !!!!!
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق