شغَلنا الموتُ في وطنِنا عن الحياة ، فأصبحنا نُفكِّرُ من أين سيأتي ومتى سيأتي ومن سيحمِلُه لنا ،،،،،!!! المُحتلُّ الحاكمُ الخائن يحمله صدفةً بتفجيرٍ عشوائي ، أم يُرسله مقصوداً على يدِ مليشيات الموت ، أم هل سيكونُ على شكلِ إبادةٍ جماعية ، كما يحدثُ اليومَ في الفلَّوجة ، أم سيكونُ على شكلِ إغتيالاتٍ فردية ، كما يحدثُ من إغتيالاتٍ للضباط ،ولشيوخ الدين ،،، هل سنسمعُ صوتَ الرصاص أم سيكونُ بكاتمِ للصوت ، حتى وأنتَ تموت لايحقُّ لكَ أنْ تسمعَ صوتَ الرصاصةِ التي قتلتك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق