الثلاثاء، 27 مايو 2014

شغَلنا الموتُ في وطنِنا عن الحياة

شغَلنا الموتُ في وطنِنا عن الحياة ،  فأصبحنا نُفكِّرُ من أين سيأتي ومتى سيأتي ومن سيحمِلُه لنا ،،،،،!!! المُحتلُّ الحاكمُ الخائن يحمله صدفةً بتفجيرٍ عشوائي ، أم يُرسله مقصوداً على يدِ مليشيات الموت  ، أم هل سيكونُ على شكلِ إبادةٍ جماعية ، كما يحدثُ اليومَ في الفلَّوجة ، أم سيكونُ على شكلِ إغتيالاتٍ فردية ، كما يحدثُ من إغتيالاتٍ للضباط  ،ولشيوخ الدين ،،، هل سنسمعُ صوتَ الرصاص أم سيكونُ بكاتمِ للصوت ، حتى وأنتَ تموت لايحقُّ لكَ أنْ تسمعَ صوتَ الرصاصةِ التي قتلتك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق