حقيقةٌ يجبْ أنْ يعلمَها الجميع ، ومن يعرفُني عن قربْ يعرفها بي ، أنا عندما أكتبُ عن شخص ، لا أكتبُ بناءً على موقف شخصي من هذا الشّخص ،
سواء كان الموقفُ بالسّلبِ أو بالإيجاب ، وصادفتني
مواقف وكتبتُ على نفس الشّخص مرّة بالإيجاب ومرة بالسّلب ، حسبَ موقفه ، فأنا كتبتُ
وامتدحتُ الشيخ الدكتور رافع الرفاعي عندما أيَّد الثورة وأفتى بالجهاد ، وانتقده
عندما أفتى بضرورة الإنتخاب ،،،، فأنا أكتبُ حسب موقف الشّخص من العراق ، من الأنبار
، ومن الثورة ،،،،، الحقُ عندي ثابت ،
وليس وجهة نظر أتبنَّاها أنا أوغيري ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق