أنَّ الغربَ الذي يتباكى على الحُرِّية ، هو اليومَ يقفُ ضدَّ ثورة
الحُرَّية في الأنبار،،، لأنَّ ثورة الأنبار لم تحضى بالمباركة الأمريكية ، بل
الغرب يُسمِّيها إرهابْ فالحُرِّية عندهم لها مواصفاتٌ خاصة ، ومقاساتٌ لاتناسبُ الجسدّ
العربي المُنهك من العبودية والإستعمار ، ولكنّنا نقولُ لهم نحن أيضاً لنا مواصفاتنا
الخاصة للحُرِّية وفق منظورنا العربي
والأسلامي ، كما قال الفاروق : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار ،،
والحرية طريقنا فالسّيرُعليه وحدنا لا يخيفنــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق